سائقو سيارة الأجرة الحجم الصغير بمدينة ازمور والعشوائية المستمرة !؟
سائقو  سيارة الأجرة الحجم الصغير بمدينة ازمور  والعشوائية المستمرة !؟

 

 لم  يتوقع  المواطن الأزموري المغلوب على أمره أن تصل وقاحة بعض  سائقي سيارة الأجرة من الحجم الصغير  ان يفرض بعضهم  ساديته   للإمتثال لقراراتهم المجانبة  للصواب و الضاربة بعرض الحائط  للقوانين المعمول بها في هدا المجال ، ذلك  أن ما أصبحت  عليه المدينة من تسيب وفوضى  وعشوائية في جميع المجالات لم يعد مقبولا  لتنضاف إليهما   وبشكل  علني نقل أكثر من ثلاث  ركاب  في جولة واحدة  ضاربين بعرض الحائط القوانين  التي  تجرم مثل هذه التصرفات  التي أضحت واقع  ملموس مما يحتم على المواطنين الدخول في إصطدامات  وملاسنات  بشكل يومي مع هؤلاء المهنيين  الدين لم يجدوا من يوقفهم  من طرف السلطات المختصة و أصحاب الحل والعقد  الدين ركبوا قطار " سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها"  مما   حول المدينة إلى نقطة  سوداء في  مجال النقل  بسبب  غياب تدخل حازم وزجري لوقف عبث هؤلاء المهنيين .
ولعل  الطامة الكبرى على هذا القطاع، الدي  يعاني في صمت بفعل رفض بعض مهنيي القطاع الولوج إلى مجموعة من الأحياء كحي الحمد  وتجزئة حيمي وضريح مولاي بوشعيب وتجزئة الريان   بالمدينة ، وانتقاء الزبناء حسب المسار واحيانا تكديس الركاب ليتجاوز العدد المسموح به خاصة خلال الفترات الليلية وهو الامر الذي يتطلب تدخل فوري  لباشا المدينة ورئيس الهيئة الحضرية  لوقف  هؤلاء   وأخذ شكايات المواطنين المتضررين بعين الإعتبار وبمحمل الجد  وعدم التساهل    لإرجاع مصداقية وعنفوان  المهنة والمهنيين  الشرفاء الذين يزاولون  حاليا رافضين مثل هذه السلوكات  ويقدرون عملهم  باحترامهم للزبناء  ويشرفون المدينة وساكنتها .

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة