جانح يهشم زجاج 06 سيارات بحي القلعة بالجديدة .
اقدم جانح قبل قليل كان في حالة هيجان جد متقدمة، ( أقدم) على تكسير زجاج 06 سيارات نفعية خفيفة، كانت مركونة بالشارع العام بمدينة الجديدة، وبالضبط بزنقة بن دغة و زنقة وليلي ( بالسترينو) بحي القلعة وسط الجديدة.
وبحسب مصادر محلية ، فإن المتورط الذي كان في حالة هيجان جد متقدمة، بسبب تعاطيه للأقراص المهلوسة، شرع في تكسير و تخريب سيارات متوقفة بالشارع العام، بالمنطقة السالفة الذكر، هذا الأخير تورد مصادر الجريدة، لم يتوقف عن تكسير السيارات، متحديا الساكنة بأكملها في تحد صارخ لكل الضوابط القانونية، حيث عمل على تخريب الزجاج الأمامي و الخلفي للعربات والمركبات، ليعكر بذلك راحة و بال ساكنة حي القلعة .
ووفق المصادر نفسها، أنه ورغم محاولة عدد من ساكنة المنطقة، وكدا بعض المارة من مستعملي الشارع العام، الذين عملوا على ثني الهائج، عن مواصلة عمله التخريبي، غير أن حالة الهيجان التي كان عليها بسبب ” القرقوبي “، دفعته إلى مواصلة فعله الإجرامي الخطير، قبل أن يلوذ بالفرار من مكانه تفاديا لوصول الأمن إليه.
وبالموازاة مع هذه القضية، انتقلت العناصر الأمنية فور علمها بالخبر إلى عين المكان بالتحديد، حيث جرى فتح تحقيق في الموضوع بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الجديدة، و الشروع في البحث عن المتورط المتهم، بارتكابه هذا الأنشطة الإجرامية الغير المقبولة.
ووفق المعطيات والمعلومات التي توصلت بها الجريدة ، والتي مفادها بأن بعض المناطق و الأحياء الشعبية بمدينة الجديدة، أضحت في الآونة الأخيرة مكانا للجانحين و الخارجين عن القانون، الذين لم تنفع معهم العقوبات الحبسية التي قضوها وراء القضبان، في تنيهم ولا تهذيب سلوكهم الإجرامي الخطير، كما أن المدينة أصبحت تشهد باستمرار تكسير زجاج السيارات والمركبات والحافلات، أمام مرأى ومسمع الجميع ولا أحد يحرك ساكنا، في ظل استمرار صمت المسؤولين وغياب آلة المراقبة وزجر المخالفين، المتورطين في مثل هذه الأحداث التي تمس باستقرار النظام والأمن العام.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة