فشل محاولة ''حريك'' 3 لاعبين من المنتخب الأوغندي للفتيان خلال إقامتهم بكأس إفريقيا بالجديدة
في حادثة لافتة خلال فعاليات كأس إفريقيا للشباب التي تُنظم في المغرب، حاول ثلاثة لاعبين من المنتخب الوطني الأوغندي المقيم بالجديدة، الهروب من وفدهم أثناء فترة الراحة التي أُعطيت لهم، وذلك في خطوة أثارت الجدل ولفتت الأنظار إلى كواليس البطولة.
وبحسب مصادر مطلعة " للجديدة24"، فقد استغل اللاعبون الثلاثة فترة الراحة التي أُعطيت للوفد الأوغندي بعد مباراة، حيث قاموا بمغادرة الفندق الذي كانوا يقيمون فيه في مدينة الجديدة. كان هدفهم هو التسلل إلى وجهة أخرى داخل المملكة المغربية في محاولة للبقاء هناك، ما يشير إلى رغبتهم في البقاء في المغرب بشكل غير قانوني.
ومع ذلك، لم تكتمل محاولتهم، حيث تم اكتشاف أمرهم سريعاً من قبل السلطات الأمنية والوفد المرافق . وقد تم تنسيق عملية استرجاعهم من قبل المسؤولين عن المنتخب الأوغندي. وبعد الفشل في محاولتهم للهرب، تم اتخاذ إجراءات تأديبية بحق اللاعبين الثلاثة، الذين سيتعين عليهم العودة إلى بلادهم فور انتهاء البطولة.
وقد أثار هذا الحادث تساؤلات حول الأوضاع التي قد تدفع بعض اللاعبين إلى اتخاذ مثل هذا القرار الخطير. في الوقت نفسه، أظهرت الحادثة كيفية تعامل الجهات المغربية مع محاولات الهروب التي قد تحدث خلال البطولات الرياضية الكبرى، حيث تم إجهاض المحاولة بشكل سريع، ما يعكس التنسيق الكبير بين السلطات الأمنية والمشرفة على الحدث الرياضي.
وبالرغم من فشل محاولة الهروب، تبقى هذه الحادثة في ذاكرة المتابعين، ليس فقط من حيث تأثيراتها على اللاعبين المعنيين، ولكن أيضًا على صورة البطولة وتنظيمها، حيث سيترقب الجميع التحقيقات اللاحقة والإجراءات التي ستُتخذ لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة