الحبس لمتزوجة وخليلها بالجديدة.. استغلت غياب زوجها وعائلته تضبطها في حالة تلبس داخل منزلها
الحبس لمتزوجة وخليلها بالجديدة.. استغلت غياب زوجها وعائلته تضبطها في حالة تلبس داخل منزلها


قضت غرفة الجنح التلبسية بابتدائية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة امرأة متزوجة، وأم لطفلين، والحكم عليها بشهرين حبسا نافذا، فيما قضت بمؤاخذة خليلها، والحكم عليه بشهر حبسا نافذا، بعد متابعتهما، في حالة اعتقال، من قبل قاضي التحقيق، بجنح “حيازة واستغلال محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة والبغاء، وإعطاء القدوة السيئة للأطفال بسوء السلوك والتقصير، والخيانة الزوجية، والتحريض على الفساد والدعارة، وجلب أشخاص للبغاء”، فيما توبع خليلها بالمشاركة، بينما تمت تبرئة متهمة ثالثة كانت في حالة اعتقال بجنحة الوساطة في البغاء، والمساعدة على جلب أشخاص للبغاء.
وتفجرت فصول القضية ذات الطابع الأخلاقي بدوار تابع للمركز الترابي للدرك الملكي بأولاد غانم، الخاضع للقيادة الجهوية للجديدة، بعد تدخل عناصر الدرك إثر إشعار توصلت به من أحد أعوان السلطة المحلية، يفيد بوجود شاب في مقتبل العمر داخل منزل امرأة متزوجة، في غياب زوجها، الذي يشتغل بالسعودية، مع قيام أفراد من عائلة الزوج بمحاصرة المنزل.
وحسب ما ورد في محضر الضابطة القضائية، انتقلت عناصر الدرك إلى مكان الواقعة، بتوجيه من عون السلطة، حيث عاينت باب المنزل مفتوحا، مع وجود عدد من أفراد عائلة الزوج داخله، إلى جانب المرأة المشتكى بها والشاب، الذي تم ضبطه.
ولاحظت عناصر الضابطة القضائية أن رائحة الكحول تفوح من الشاب، كما بدت عليه علامات السكر، من خلال احمرار عينيه، في حين كانت الزوجة ترتدي جلبابا وتغطي رأسهابمنديل، وبرفقتها طفلاها، قبل أن يتم تسليمهما لجدتهما قصد التكفل برعايتهما.
وإثر ذلك، تم اقتياد الزوجة والشاب إلى مركز الدرك، من أجل تعميق البحث والكشف عن ظروف وملابسات وجوده داخل منزل امرأة متزوجة في وقت متأخر من الليل.
وخلال البحث التمهيدي، صرح الشاب، عند الاستماع إليه، أنه تعرف على امرأة دل المحققين على هويتهاوأخبرها برغبته في ممارسة الجنس مقابل مبلغ مالي، إذ اتفق معها على تسليمها 100 درهم للوسيطة، و300 درهم للمرأة التي ستتم ممارسة الجنس معها. وأضاف أنه، في الليلة نفسها، طلبت منه الوسيطة القدوم إلى الدوار ليلا، على أساس أن امرأة ستقوم بإشارة إليه بواسطة مصباح يدوي.
وأوضح الشاب أنه أثناء تجواله، شاهد ضوء مصباح منبعثا من أحد المنازل، فتوجه نحوه، ليتفاجأ باستقباله من قبل امرأة تبين له أنها متزوجة.
وأكد الشاب أنه رفض ممارسة الجنس معها، غير أنها أصرت على إدخاله إلى المنزل، قبل أن تلح عليه بممارسة الجنس، وهددته، في حال رفضه، بتلفيق تهمة الهجوم على منزلها والسرقة.
وأضاف أنه ظل متشبثابالرفض، لتقوم المعنية بالأمر بالاتصال بشقيقة زوجها، التي حضرت، رفقة أفراد من عائلة الزوج، وتم تطويقه داخل المنزل.
في المقابل، أفادت الزوجة، أثناء الاستماع إليها، أنها ليلة الواقعة، سمعت طرقا على نافذة منزلها، فاستفسرت عن الأمر، لتجد الشاب واقفا قرب المنزل، إذ صرح لها برغبته في ممارسة الجنس معها، غيرأنها لم تعره أي اهتمام، وقامت بالاتصال بشقيقة زوجها وباقي أفراد العائلة، الذين حضروا إلى المنزل وأدخلوا الشاب، قبل إشعار عناصر الدرك.
من جهتها، اعتبرت الزوجة أن ما جرى كان نتيجة تصرفات مدبرة من قبل عائلة زوجها، بهدف الإيقاع بها، على خلفية توتر العلاقات بينهم في الآونة الأخيرة، مؤكدة أنها أدخلت الشاب إلى المنزل تفاديا لإثارة انتباه الجيران، بنية انتظار وصول شقيقة زوجها ومحاصرته، وإشعار الدرك الملكي. أما المتهمة بالوساطة، فنفت جملة وتفصيلا معرفتها بالشاب، واتصالها به، وتوسطها له في ممارسة البغاء، مقابل المال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة