في الواجهة
  • حوالي 500 دركي وطائرة 'درون' لحماية مقربة في موسم مولاي عبد الله أمغار
    حوالي 500 دركي وطائرة 'درون' لحماية مقربة في موسم مولاي عبد الله أمغار

    استثناءا هذه السنة، انطلقت فعاليات موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، حوالي 9 كيلومترات جنوب عاصمة دكالة، الجمعة 19 يوليوز 2019، والتي ستتواصل ليل – نهار، إلى غاية الجمعة 26 من الشهر الجاري. ويعتبر موسم مولاي عبد الله أكبر تجمع بشري بالمغرب والقارة الأفريقية،  في فضاء يحتضن ما يفوق 22000 خيمة، ويحج إليه أزيد من مليوني زائر وسائح من داخل وخارج أرض الوطن.  هذا، واتخذت السلطات، بغية إنجاح هذه التظاهرة ذات الطابع السياحي والثقافي والفني والديني والروحي، التدابير والإجراءات اللازمة، همت كافة الجوانب ومستويات التدخل، سيما الجانبين التنظيمي، والأمني الذي عهد به إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، بغاية استتباب الأمن والنظام العامين، حفاظا على سلامة الزوار، وحماية للممتلكات الخاصة والعامة، وحرصا على توفير الأجواء المواتية لمواكبة الفعاليات  المتنوعة والغنية، والتي يتوزع تنظيمها في مختلف فضاءات الموسم المفتوحة، وخاصة تراث الفروسية، "التبوريدة" في المحرك التي تشد إليها الأنفاس، والتي يشارك فيها أكثر من 1600 فارس من "سربات" قبائل دكالة وعبدة، ومن مختلف "السربات" بجهات ومناطق المملكة.وبالمناسبة، فقد عرف الموسم، هذه السنة، إجدراءات تنظيمية وأمنية استثنائية،  استدعت، حوالي أسبوعين قبل انطلاقة فعالياته، استنفار القيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، وسريتي الجديدة وسيدي بنور التابعيتن لنفوذها الترابي، ناهيك عن إيفاد تعزيزات من الموارد البشرية والمادية واللوجستية من مختلف القيادة الجهوية، وفرتها القيادة العامة للدرك الملكي.هذا، وشنت المصالح الدركية بشكل استباقي وعلى نطاق واسع، خلال الأيام التي سبقت افتتاح الموسم، حملات تطهيرية وتمشيطية داخل فضاء الموسم وخارجه، استهدفت جميع تجليات الانحراف والجريمة. ما مكن من توقيف أزيد من 40 شخصا، أحالتهم الضابطة القضائية على النيابة العامة المختصة لدى قصر العدالة بالجديدة.وقد اعتمدت القيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، استراتيجية أمنية محكمة، يساهم فيها حوالي 500 دركي، ضمنهم من يعملون لدى المقاطعات الدركية الثمانية، التي تم توزيعها على تراب الموسم؛ والمركز القضائي، ومركز البيئة، وكوكبات الدراجات النارية، والتعزيزات والدوريات المختلطة، المعبأة، ناهيك عن الاستعانة بطائرة مسيرة من نوع "درون"، لتأمين وتعزيز الحماية المقربة.وبالمناسبة، فإن موسم مولاي عبد الله قد حقق، السنة الماضية، أمنيا وتنظيميا نسبة نجاح بلغت 100  في المئة، بفضل الدركيين أنفسهم، والذين تمت تعبئتهم هذه السنة، والذين أبانوا عن كفاءات مهنية وتجربة  اكتسبوها في الميدان.هذا،  وارتفع حاليا عدد الدركيين الذين يزاولون مهامهم في كل مقاطعة من المقاطعات الثمانية بموسم مولاي عبد الله، في ظل الإنزال والتعزيزات الأمنية غير المسبوقة، إلى ما بين 18 و20 دركيا، بعد أن كان هذا العدد يترواح، السنة الماضية، ما بين  7 أو 9 دركيين.  ما يضمن بالسرعة والنجاعة المتوخاة،  التدخلات الدركية والأمنية التي تؤمنها الدوريات الراكبة والراجلة في فضاءات الموسم، طولا وعرضا، وليل – نهار، على امتداد 24 ساعة / 24 ساعة. ومن جهة أخرى، قد ساهمت الإنارة العمومية وتعميم "البروجيكتورات"، التي وفرتها السلطات الجماعية والجهات المعنية في فضاءات الموسم، وعلى طول شارعه الرئيسي، الممتد على الشاطئ الصخري، والشوارع المتفرعة عنه، وفي "المحرك"، وعلى مقربة من الضريح، من توفير الأجواء الملائمة للمواطنين وزوار الموسم مغاربة وأجانب، لمتابعة فعالياته، التي توصل، في ظروف جيدة،  النهار بالليل، والليل بالنهار. وحفاظا على السلامة الطرقية، وسلامة حركات السير والمرور، وحرصا على راحة الراجلين والمارة ومستعملي الطريق، تشن أكثر من 20 كوكبة للدراجات النارية، التابعة للدرك الملكي، حملات على سائقي الدراجات النارية، من أجل احترام قانون السير، وخاصة السرعة المحددة، واستعمال الخوذة الواقية. وقد تم إحداث مٍرآب لوقوف العربات، بمواصفات عالية، وتعبيد الفضاء المخصص للترفيه وألعاب "السيرك"؛ وعمت النظافة الموسم، ما ساهم في الحد من مظاهر التلوث وانتشار الحشرات والروائح الكريهة. وتتصدى الدوريات المختلطة لتجليات احتلال الأرصفة والشارع العام، من قبل "الفراشة" والباعة المتجولين، الذين يعيقون حركات السير والمرور. وبالمناسبة، فقد تم، الأحد الماضي، إبعاد السوق القروي الاسبوعي، المعروف ب"الحمرا"، بحوالي كيلومترين  شمالا، عن فضاء الموسم، وتم الترخيص بإقامته   بصفة مؤقة، على مسافة محددة ومحدودة عند مخرج منتجع سيدي بوزيد، وبالضبط قبالة "بوسيجور".وتساهم المصالح الدركية في الموسم من العثور على الأطفال التائهين، الذين يختفون بعد انسلاخهم عن أسرهم، وتعمل من ثمة على إعادتهم إلى أسرهم، التي تبدي ارتياحا.وبالنسبة لكوكبة البيئة، فتشن حملات وتدخلات متواصلة، في إطار دوريات مشتركة مع الجهات المختصة، تكمن، ضمن مهامها واختصاصاتها، في مراقبة المواد والوجبات الغذائية المقدمة، وجودة الماء الصالح للشرب،  حماية للمستهلك. وقد حررت بهذا الشأن عدة مخالفات في حق المخالفين.ووفي إطار المهام الوكولة إليهم، فإن المتدخلين الدركيين ينتقلون على متن دوريات راكبة، فور تلقي البرقيات والإشعارات، إلى مسارح حوادث السير، عند وقوعها، حيث يقومون بالسرعة والنجاعة المطلوبتين، بمباشرة الإجراءات المسطرية والقانونية اللازمة، سيما إحالة الضحايا والمصابين على المستشفى والمراكز الصحية، على متن سيارات إسعاف معبأة 24 ساعة / 24 ساعة. إلى ذلك، فقد عاينت الجريدة مغاربة وأجانب وهم يلتقطون، في مشهد بات  مألوفا، صورا تذكارية مع رجال الدرك، الموزعين على مختلف النقاط الترابية في فضاءات موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، بعد أن تولد لديهم  شعور بالأمن والأمان والاطمئنان؛ إحساس هو، حسب الشهادات والارتسامات التي استقتها الجريدة، نتيجة الحماية عن قرب (protection rapprochée)، التي انخرطت فيها مختلف المصالح والوحدات الدركية. 

  • أشغال مجهولة الهوية بطريقة عشوائية في مدخل تجزئة الفتح بالجديدة تهدد الساكنة وزوار التجزئة
    أشغال مجهولة الهوية بطريقة عشوائية في مدخل تجزئة الفتح بالجديدة تهدد الساكنة وزوار التجزئة

    عرف مدخل تجزئة الفتح بدرب غلف بالجديدة في الأيام الأخيرة والى الان أشغال حفر مجهولة الهوية خالية من أية علامات تشوير أو تعريف برخصة الأشغال فضلا عن القيام بالأشغال المذكورة بطريقة عشوائية والرمي بنفايات الأشغال في الطريق دون أية اجراءات او أدوات عمل حمائية حتى أصبح الدخول والخروج من التجزئة مغامرة حقيقية وأصبحت الاشغال المذكورة سببا جديا مستمرا بتهديد السكان وزوار التجزئة هذا وتوصلت الجديدة 24 بشكاية في الموضوع مرفوعة الى قائد المقاطعة الحضرية الأولى لاتخاذ ما يجب قانونا في حق هذا الورش غير المعلن كما تظهر الصور التي حصلت عليها الجريدة.

  • شاهد.. افتتاح محل لبيع مواد التجميل من صنع ألماني ب''الجزيرة مول'' بالجديدة
  • الجديدة: المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم UNTM يصدر بلاغا نقابيا
    الجديدة: المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم UNTM يصدر بلاغا نقابيا

    المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم UNTM، يطالب المديرية الإقليمية بإخراج نتائج لجان تقصي الحقائق ورقع الحيف، ويدعو إلى كشف حقيقة تزوير تقارير، ويطالب بعدم استهداف أعضاء الجامعة، ويدين بشدة منطق التشويش الذي اتخذه البعض من أجل وقف المبادرات الجادة والمسؤولة للتدبير الجيد، خدمة للمنظومة ومصلحة التلاميذ. ويستنكر الانتقائية في إرسال لجان التقصي، ويدعو إلى تحمل المسؤولية في التدبير والتسيير، والالتزام بالتعهدات والقوانين، ويدين الإجهاز على المكتسبات، ويعلن وقوفه إلى جانب كافة المتضررين بالمؤسسة، ويدعو إلى التجاوب الفوري مع تطلعات وانتظارات الشغيلة التعليمية. عقد المكتب الإقليمي  للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) بالجديدة  لقاء استثنائيا، تدارس فيه  أهم المستجدات والتطورات التي عرفتها الساحة التعليمية والتربوية وتأثيراتها على الساحة النقابية، واستمع بإمعان للتقرير الذي قدمه مندوب الثانوية التأهيلية الجرف الأصفر، حيث أكد التغيير الإيجابي الذي  عرفته المؤسسة، ومن أبرز تجلياته اعتماد التدبير التشاركي والانفتاح على الفاعلين لاسيما جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ وتفعيل أدوار الحياة المدرسية، مما مكن من توفير جو ملائم للعمل التربوي كانت نسب نجاح تلاميذ المؤسسة نهاية السنة ترجمة حقيقية له.  كما نبه إلى حالات معزولة تركب موجة التشويش واختلاق الأكاذيب لقضاء مآرب خاصة بمساهمة أطراف خارجية اعتادت الصيد في الماء العكر، في محاولة لتفكيك التماسك التربوي والتعاوني بين العاملين بالمؤسسة.  ووقف مليا على استهداف المؤسسة في شخص مديرتها وإرسال اللجان الإقليمية تباعا إرضاء لأطراف متحكمة في دواليب المديرية، تستخدم أساليب عفا عنها الزمن، وأصبحت متجاوزة. والمكتب إذ يدين مثل هذه التصرفات اللامسوؤلة وغير التربوية والبعيدة عن قيم وسلوك رجال ونساء التعليم. فإنه يؤكد على ما يلي:  أن مدخل الإصلاح وتجاوز الاختلالات التي يعرفها قطاع التعليم لن تتم إلا بصدور نظام أساسي منصف وعادل. إدانته الشديدة لمنطق التشويش الذي اتخذه البعض من أجل وقف المبادرات الجادة والمسؤولة للتدبير الجيد، خدمة للمنظومة ومصلحة التلاميذ.   استنكاره الانتقائية في إرسال اللجان بحيث إنه في الوقت الذي تتعامل المديرية بالليونة المفضية الى الفوضى مع مؤسسات معينة، فإنها تمارس الضغط على مؤسسات أخرى تعرف تدبيرا إداريا متميزا يحترم القانون وينضبط للمذكرات (نموذج إرسال 9 لجان خلال هذا الموسم الى مؤسستين بسيدي إسماعيل يتعمد بعض أعضائها توظيف انتماءاتهم النقابية وقبعاتهم الحزبية!) مطالبته بإخراج نتائج لجان التقصي التي زارت المؤسسات للوقوف على الاختلالات وعدم الاكتفاء بترفيفها ترضية لأطراف معينة. إدانته للتزوير الفاضح في ملفات منها: التستر على تزوير معطيات تقرير تفتيش والضغط على مديرة ثانوية تأهيلية لتغيير تقديرها الإداري لأستاذ "محمي" لضمان ترقيته ضدا على القوانين المذكرات الصادرة في هذا الشأن والجاري بها العمل. دعوته بعض رؤساء المصالح إلى تجنب تغليب انتماءاتهم الإيديولوجية والنقابية على المصلحة العامة والتعامل بالعدل مع جميع العاملين بالمديرية . مطالبته التعجيل بإيفاد لجنة جهوية للوقوف على الاختلالات التي تعرفها المديرية الإقليمية لاسيما تسترها على تقارير مزورة.  استنكاره استهداف مناضلي ومناضلات الجامعة وأعضائها وتسييس ملفاتهم (الإساءة الصريحة التي صدرت عن المدير الإقليمي ضد برلماني المنطقة في اجتماع رسمي، وتعمد التهرب من الاجتماعات الرسمية مع مناضلي الجامعة على عكس باقي الفرقاء). دعوته الجهات المسؤولة إلى التجاوب الفوري مع تطلعات وانتظارات الشغيلة التعليمية وفي مقدمتها الفئات الأكثر تضررا بالقطاع. استنكاره خرق محاضر اللجنة الإقليمية ومحاباة فئات وتقريبها وعدم الإنصاف والعدل في التعامل مع الفرقاء. إدانته للخروقات التي تعرفها المديرية الإقليمية من قبيل: عدم احترام معايير مذكرة الإسناد الجهوية من أجل إرضاء فصيل نقابي معين، التستر وعدم تفعيل الإجراءات القانونية في حق مقتصدين ( القاضي عياض نموذجا)، خلق الأشباح  ( الفرنسية بمولاي ع الله وابن طفيل)، توزيع تكاليف على المقاس،  إلغاء التكاليف وعدم تغطية الخصاص، مشكل إدارة مولاي ع الله التي تناوب على تسييرها 5 مدراء خلال هذه السنة وتكليف مسؤول عن التربية البدنية والذي عين في خلية الامتحانات وترك المؤسسة في ظرف حساس، التغاضي على سلوك لا أخلاقي لمراقب خلال امتحانات الباكالوريا، فوضى في الخريطة المدرسة لإرضاء جهات معينة على حساب تلاميذ العالم القروي.......... تسجيله استمرار معاناة المدرسة الوطنية العمومية من اختلالات ومشاكل كــ "الاكتظاظ، وضعف البنيات التحتية، وغياب الأمن، ناهيك عن استمرار ظاهرة الهدر المدرسين، عدم تسوية ملف استحقاقات محو الأمية 2006، وملف الأساتذة المرشدين، وملف الساعات الإضافية، والسكنيات المحتلة والشاغرة، وانعدام شروط العمل بالعديد من المؤسسات التعليمية وغيرها".إن المكتب الإقليمي وبناء على ما سبق، يؤكد تشبثه بضرورة استجابة الجهات المسؤولة عن القطاع لجميع القضايا التي تهم نساء ورجال التعليم ،ويجدد وقوفه إلى جانب كل الفئات العاملة بالقطاع إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، لاسيما المتضررين ويدعو الشغيلة إلى رص الصفوف والحذر من جميع محاولات  المزايدة على همومها ، ويعلن حرصه الدائم على الدفاع عن نساء ورجال التعليم في  إطار من المسؤولية والنضج ،ويدعو إلى التضامن والتماسك لتحقيق المطالب المشروع والعادلة ،ويؤكد مبدأه الثابت من الدعوة للوحدة النقابية باعتبارها صمام أمان ومرتكزا قويا لضمان الحقوق. ويسمح لنفسه بخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية.