أجمعت العديد من الفعاليات
على حسن تنظيم نسخة هذه السنة من موسم مولاي عبد الله امغار التي امتدت فترة
تنظيمها ما بين 3 و 10 غشت الحالي، حيث تمت مضاعفة مساحة التخييم لتشمل فضاءات
أرحب، و تم تغيير موقع حديقة ألعاب الأطفال "السيرك"، و توسيع الشبكة
الطرقية، و إحداث فضاء جديد لألعاب الفروسية "المحرك" و هو ما ساهم في
ارتفاع عدد السربات الذي وصل إلى 96 سربة تمثل مختلف أنحاء المغرب، حيث قامت كل
سربة بإبراز مهاراتها من خلال طلقات متعددة في اليوم الواحد، و هو ما كان يكشف عن
تفاعل كبير مع الجمهور حيث تعلو التصفيقات و زغاريد النسوة فضاء
"المحرك" القديم و الجديد معا، و لعل ذلك ما يعكسه العلام اسماعيل عسري
قائد سربة الفرس الذهبي بقوله "المحرك الجديد شكل متنفسا حقيقيا للخيالة، حيث
كانت تتناوب السربات عن استعمال المحركين القديم و الجديد، مما كان يتيح لكل سربة
6 طلقات في اليوم رغم ان التبوريدة كانت تتم في الفترة المسائية فقط عكس السنوات
الماضية و ذلك بسبب الحرارة المفرطة خلال الفترة الصباحية و التي تؤثر على صحة
الفارس و الفرس معا".
و عن تنظيم موسم مولاي عبد
الله لهذه السنة الذي أشاد به العديد من الفاعلين و المهتمين بالشأن التنظيمي
للتظاهرات و المواسم يقول بوشعيب بنغنو النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمولاي
عبد الله امغار أن "الترتيبات التي تم اتخاذها في إطار الاستعدادات لموسم هذه
السنة اعطت أكلها و جعلت الموسم يظهر في حلة جديدة و مغايرة عن السنوات الماضية، و
الفضل في ذلك يعود لعامل الإقليم محمد الكروج الذي كان يزور الموسم يوميا للوقوف
على عملية التنظيم، و كذا رئيس المجلس الجماعي مولاي المهدي الفاطمي الذي اتخذ
كافة الترتيبات اللازمة لإنجاح هذه التظاهرة، و كذا رئيس المجلس الإقليمي محمد
زاهيدي الذي ظل يسابق الزمن لفتح الطريق الساحلية في وجه مستعمليها من أجل تسهيل
حركة السير و الجولان بالموسم، لذلك أتقدم بجزيل الشكر لكل هؤلاء بل و لكل من ساهم
في إنجاح نسخة موسم مولاي عبد الله لهذه السنة من قريب أو بعيد".
و برز نجاح تظاهرة موسم
مولاي عبد الله لهذه السنة من خلال الإقبال الكبير للزوار الذي فاق مليون زائر، و
كذا توافد أكثر من 1500 فارس في إطار سربات قادمة من مختلف انحاء المغرب، بالإضافة
إلى جمعيات مربي الصقور، و أبرز نجوم الأغنية الشعبية من عبيدات الرمى و ولد الخريبكي
و خديجة مركوم و الداودي و كمال العبدي و سعيد ولد الحوات، و هو ما ألهب حماس رواد
خشبة السهرات الفنية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة