وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .
كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في جواب رسمي على سؤال البرلماني يوسف بيزيد ، عن مستجدات وضعية المساجد المغلقة بإقليم الجديدة، مؤكدة أن عملية تأهيلها وإعادة فتحها تندرج ضمن برنامج وطني يخضع لمعايير تقنية ومالية دقيقة.
وأوضحت الوزارة أن إعادة فتح المساجد المغلقة تتم بشكل تدريجي، وفق أولويات محددة تراعي درجة الخطورة وعدد المستفيدين، إضافة إلى الإمكانيات المتاحة، مشيرة إلى اعتماد برمجة سنوية تضمن إنجاز الأشغال في ظروف معقولة.
وفي هذا السياق، أفادت المعطيات الرسمية أن الوزارة قامت، خلال الفترة الأخيرة، بتأهيل وإعادة فتح 9 مساجد من أصل 20 مسجداً كان قد تم إغلاقها سابقاً بالإقليم، وذلك بكلفة مالية إجمالية ناهزت 22.47 مليون درهم، بناءً على تقارير تقنية صادرة عن اللجان المختصة.
كما أعلنت الوزارة عن إعداد دراسات تقنية لإصلاح ثلاثة مساجد إضافية، بغلاف مالي يقدر بحوالي 1.3 مليون درهم، مع برمجة تأهيل باقي المساجد خلال السنوات المقبلة، حسب الأولويات والإمكانيات المتوفرة.
وبخصوص بعض الحالات الخاصة، أشارت الوزارة إلى تسجيل تدخلات غير مرخصة من طرف الساكنة في أحد المساجد، ما استدعى توقيف الأشغال وإخضاع البناية لخبرة تقنية لتقييم الأضرار وتحديد التدخلات اللازمة، مع التأكيد على ضرورة احترام المساطر القانونية في مثل هذه العمليات.
وفي ما يتعلق بمسجد سيدي بوزيد، أكدت الوزارة أنها شرعت في إنجاز الدراسات الأولية اللازمة لإعادة تأهيله، تمهيداً لإدراجه ضمن برنامج إصلاح المساجد المغلقة برسم سنة 2026.
واختتمت الوزارة جوابها بالتأكيد على مواصلة جهودها من أجل تحسين ظروف استقبال المصلين، وضمان سلامتهم داخل دور العبادة، عبر تسريع وتيرة تأهيل المساجد المغلقة وفق رؤية شاملة ومستدامة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة