أحالت عناصر الدرك الملكي بسيدي اسماعيل على وكيل الملك بابتدائية الجديدة، اليوم الاثنين، امرأة متزوجة بتهمة الخيانة الزوجية وشابة في حالة سراح بتهمة الفساد فيما قرر وكيل الملك اسقاط المتابعة على الشخص الذي ضبط برفقتهما بعد تنازل زوجته عن المتابعة.
وتعود وقائع القضية عندما تلقت عناصر الدرك الملكي اتصالا هاتفيا
من طرف أحد ساكنة دوار "الدرارجة" بسيدي اسماعيل مفاده ان سيارة من نوع "سيتروين 15" تأتي
كل ليلة الى الدوار على متنها سائقها
بمفرده وهو غريب عن الدوار وينقل على
اثرها امرأة متزوجة تسكن مؤقتا بمنزل والدتها
مستغلة غياب زوجها الذي يقطن ويعمل
بالدار البيضاء. وأضاف الشخص الذي بلغ
عناصر الدرك أن السيدة المتزوجة ترافقها شابة يجهل هويتها كما ادلى المتصل للمحققين بالطريق الترابية
التي يسلكونها مما سهل على عناصر الدرك الملكي التي تمكنت حوالي الساعة الثانية
وعشرة دقائق صباحا من توقيف السيارة، حيث ووجدو على متنها سائقها وامرأة بجانبه
وشابة ملقاة بالصندوق الخلفي للسيارة على - حصيرة- بعد ازالة المقاعد الخلفية.
وبعد مطالبته بادلاء الأوراق المتعلقة بسيارته
بدأ يتوسل وأنه غير حامل لها وبخصوص المراة والشابة التي برفقته فسكت بعدما بدأ في
التسول قصد اخلاء سبيله بعدما قدمت هوية مزورة عن شخصيتها وأنها غير حامل للبطاقة
الوطنية بعد ذلك استعانت عناصر الدرك الملكي بمقدم الدوار الذي اكد لاوجود للهوية
التي قدمتها المرأة المتزوجة بعد ذلك لم تجد بدا الا الاعتراف بهويتها الحقيقية
وأن الشابة التي برفقتها تعد ابنة عمتها بعد ذلك اعترف سائق السيارة بأن المرأة التي برفقته هي متزوجة
وأنه قام معها علاقة غير شرعية
وأنه يرغب في ستر أمرهم وفضيحتهم
باعتبارها أم لثلاثة أبناء وبخصوص الشابة التي ضبطت برفقة المرأة المتزوجة
فأكدت أنها عاشرت شخصا آخر كان رفقة صاحب السيارة ليتم وضع الموقوفين الثلاث تحت
تدابير الحراسة النظرية والاستماع لزوج
المرأة الموقوفة وكذا زوجة صاحب السيارة الذي كان رفقتها كما أمرت النيابة العامة عناصر الدرك الملكي
بضرورة الانتقال لمنزل المرأة المتزوجة الموقوفة
للاطمئنان على سلامة أبنائها الثلاث الذين تركتهم بعد اغلاق باب المنزل عليهم وتكليف احد الجيران بالاهتمام بهم.