كشف مسؤول أمني أن الأمنيين لدى الدائرة الخامسة، والمصلحة الإقليمية للشرطة
القضائية، انتقلوا، اليوم الأربعاء الذي صادف عيد الفطر، فور إشعارهم من قاعة المواصلات
المركزية بأمن الجديدة، إلى تجزئة الأندلس بعاصمة دكالة، في منطقة النفوذ الأمني والقطاعي
للدائرة الأمنية الخامسة، جراء العثور على شاب جثة معلقة في "فيلا".
هذا، وأجرى تقنيو مسرح الجريمة لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، والضابطة
القضائية بالفرقة الجنائية المعاينات والتحريات
الميدانية في مسرح النازلة، لاستجماع ما من شأنه أن يفيد البحث القضائي.
وأفاد المصدر الأمني أن ثمة شكوكا تحوم حول ظروف وملابسات وأسباب الوفاة. ولم يستبعد في ذلك جميع الاحتمالات، بما فيها الانتحار، وجريمة القتل. وكشف المصدر ذاته أن الشخص المتوفى كان يتعاطى قيد حياته بيع المتلاشيات، وفي الآن ذات، كان يحرس "فيلا". ويروج أن الأخير كان على خلاف مع بعض الأشخاص، خلال منتصف شهر رمضان، نتج عنه شحار بيد مسلحة (سكين) وانتهى بتنازل بين الاطراف بعد ذلك.
وبالمناسبة، فإن شقيقة الضحية كانت حلت، صباح اليوم الأربعاء، لتفقد شقيقها في يوم العيد، عندما صدمت من هول مشهده معلقا بحبل، وكان يشير إليها بنجدته. الشيء الذي لم يتأت لها إلا بعد أن لفظ أنفاسه. وقد كان أول المتدخلين في مسرح النازلة الأمنيون بالدائرة الخامسة، صاحبة الاختصاص الترابي، الذين اتخذوا لتوهم جميع التدابير التي يحتمها الوضع الاستعجالي.
هذا، وأحال المتدخلون من السلطات المحلية والأمنية،
جثة الضحية على المستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث جرى إيداعها في مستودع حفظ الأموات،
لإخضاعها للتشريح الطبي، الذي من شأن نتائجه أن تفيد البحث القضائي التي تجريه الفرقة
الجنائية، تحت إشراف الوكيل العام باستئنافية الجديدة، حسب ما أورد المسؤول الأمني.
