في سابقة هي الأولى من نوعها، أقدمت جماعة مولاي عبد الله على الترخيص بإقامة
معرض تجاري في فضاء صُرفت أموال طائلة من أجل تأهيله حتى يصبح في مصاف الأروقة السياحية
التي تجلب السياح الداخليين و الخارجيين.
معرض عبارة عن سوق تجاري قد يدر على أصحابه الذين ينحدرون من مدينة مراكش أموالا
طائلة مقابل تشويه لمنظر شاطئ يؤمه آلاف المصطافين من داخل و خارج أرض الوطن، بل و
إزعاج لسكان تجزئة المنظر الجميل الذين اقتنوا فيلاتهم المطلة على البحر بعشرات الملايين.
الترخيص بإقامة سوق عشوائي تحت طائلة ما يعرف بالمعارض التجارية يطرح أكثر من
علامة استفهام حول تواطؤ جماعة مولاي عبد الله مع الجهة المستفيدة، سيما و أن الترخيص
بإقامة هذا النوع من "المعارض" يكون من اختصاص غرفة التجارة و الصناعة و
الخدمات.
كما أن الترخيص الذي قدّمته جماعة مولاي عبد الله للجهة المستفيدة طرح عدة تساؤلات
أمام ممثلي مجموعة جماعات المنظر الجميل التي تضم إلى جانب جماعة مولاي عبد الله جماعتي
سيدي عابد و أولاد عيسى، إذ يجب إشراكهما في مناقشة هذا الموضوع قبل إحالته على الجهات
المختصة (الغرفة) لتقديم الترخيص حتى يكون قد استوفى جميع شروطه و مراحله القانونية.
هو ترخيص مشبوه جعل أحد المسؤولين النقابيين الذي يمثل نقابة التجار يعتبر
"أن ما قامت به جماعة مولاي عبد الله خرقا سافرا للقانون و تطاولا على اختصاصات
هيئة ينظمها القانون في إشارة منه للغرف المهنية" قبل أن يحمل المسؤولية للسلطات
المحلية إذ أضاف "نحمل المسؤولية كاملة للسلطات المحلية التي غضت النظر عن هذا
الخرق"
و لنا عودة للموضوع بتفاصيل جديدة خاصة و أنه من المرجح جدا أن يأخذ أبعادا جديدة من خلال شكايات قد ترفع إلى جهات رفيعة المستوى...


