⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

فضيحة النفايات الأوربية التي فجرتها منابر إعلامية.. تحرك المجتمع المدني بالجديدة

Saturday 16 July 2016 21:21 3,059 مشاهدة 0 تعليق
فضيحة النفايات الأوربية التي فجرتها منابر إعلامية.. تحرك المجتمع المدني بالجديدة

خاضت فعاليات حقوقية وجمعوية، مساء اليوم السبت 16 يوليوز 2016، وقفة احتجاجية أمام مسرح عفيفي بالجديدة، على خلفية الضجة التي أثارتها على الصعيدين الوطني والدولي، فضيحة النفايات الإيطالية التي استوردها المغرب من القارة العجوز.

هذا، وكان ميناء الجرف الأصفر استقبل، الجمعة 24 يونيو 2016، سفينة محملة ب2500 طن من النفايات الإيطالية. وهي الفضيحة الإيكولوجية التي فجرها إعلاميا وحقوقيا الموقعان الإلكترونيان الوطني والجهوي،"هبة بريس" و"الجديدة24"، بنشرهما  حصريا، السبت 25 يونيو 2016، مقالا صحفيا تحت عنوان: "أوربا تصدر 2500 طن من النفايات إلى المغرب عبر ميناء الجرف الأصفر"، وبعدهما جريدة "رسالة الأمة".

وتناقلت منابر إلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، وصفحات الفيسبوك، على نطاق واسع، على الصعيدين الوطني والدولي، هذا المقال المزلزل.  وهذا ما يمكن الوقوف عليه بالولوج عبر محرك البحث الإلكتروني "غوغل" (google).

وأوردت قناة التلفزة "ميدي 1 تيفي"، في برنامج بتته، الخميس 30 يونيو 2016، دون مغالطة للرأي العام، ودون لبس أو التباس، على خلاف خاص "موجه" أعدته قناة تلفزية مغربية، (أوردت) أن منابر إلكترونية هي من فجر  فضيحة النفايات الإيطالية التي اسنقبلها ميناء الجرف الأصفر، الجمعة 24 يونيو 2016.

هذا، واضطرت الوزارة المكلفة بالبيئة للخروج عن صمتها، وإصدار بلاغ رسمي، لم يكن كافيا لإقناع الرأي العام، والإجابة عن تساؤلات واستفسارات المغاربة، سيما في ظل التخوفات من التأثيرات السلبية "المحتملة" للنفايات الأوربية على الوسط الإيكولوجي والصحة العمومية

وبالمناسبة، وبعد أن كان للموقعين الإلكترونيين الوازنين "هبة بريس" و"الجديدة24"، السبق في نشر  تفاصيل هذه النازلة الإيكولوجية، وتفجير الفضيحة البيئية، أصدر المركز الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بالجديدة، الاثنين 27 يونيو 2016، بلاغا في الموضوع.

ومن جهة أخرى،  انفرد موقعا "هبة بريس" و"الجديدة24" بنشر فضيحة 3300 طن من النفايات المطاطية، عبارة عن (pneus usagés déchiquetés)، استقبلها ميناء الجرف الأصفر، ليلة الجمعة فاتح يوليوز 2016، على متن سفينة فرنسية، كانت راسية عند الرصيف رقم: 13 (مرسى المغرب). وهي الفضيحة الثانية من نوعها في ظرف أسبوع، والتي فجرها بنشره الموقعين الإعلاميين حصريا، الأحد 3 يوليوز 2016،  مقالا صحفيا تحت عنوان: "بعد إيطاليا.. فرنسا تصدر 3300 طن من النفايات إلى المغرب". وبعدهما جريدة "رسالة الأمة" على أعمدة صفحتها الأولى، في عددها الصادر الاثنين 5 يوليوز 2016.

وفي إطار الحقائق التي جرى الكشف عنها إعلاميا، نشر حصريا موقعا "هبة بريس" و"الجديدة24"، الأحد 10 يوليوز 2016، وبعدهما جريدة "رسالة الأمة"، في إطار الصحافة الاستقصائية، تحقيقا صحفيا تحت عنوان "المغرب استورد سنة 2008 من إيطاليا 2100 طن من النفايات". مقال كشف أن المغرب استورد، شهر نونبر 2008، شحنة من النفايات  2100 طن، قدمت إلى ميناء  الجرف الأصفر، محملة على سفينة إيطالية.

وبالمناسبة، نشر موقعا "هبة بريس" والجديدة24" حصريا، الأربعاء 13 يوليوز 2016، في إطار الصحافة الاستقصائية، مقالا صحفيا تحت عنوان: "المدير العام ل(ALIAPUR) يكشف عن حقائق تتعلق بالنفايات الفرنسية"، وبعدهما جريدة "رسالة الأمة". مقال يكشف عن حقائق تتعلق بالنفايات الفرنسية". مقال كشف فيه (هيرفي دوما)، المدير العام ل(ALIAPUR)، الشركة الفرنسية المتخصصة في جمع وتثمين الإطارات المستعملة، أنه جرى، الخميس 7 يوليوز 2016، منع سفينة محملة بحوالي 3500 طن من نفايات العجلات المستعملة المقطعة (pneus usagés déchiquetés)، من مغادرة ميناء  (Le Tréport)، شمال فرنسا،  والإبحار في اتجاه المغرب، حيث كان مقررا أن تفرغ شحنتها في ميناء الجرف الأصفر (15 كيلومترا جنوب الجديدة)، على غرار آخر شحنة بزهاء 3300 طن من النفايات الفرنسية، استقبلها الميناء ذاته، ليلة الجمعة فاتح يوليوز 2016.

هذا، وجاء توقيف هذه الشحنة على خلفية الضجة (لابولميك)، التي أثارتها شحنة النفايات الإيطالية التي استوردها المغرب، والتي أخذت شركة (أليبير) علما بها من قبل أرباب مصانع الإسمنت في المغرب، الذين طلبوا تعليق مؤقتا استقبال سفن أخرى محملة بالنفايات، إلى حين انجلاء الرؤية. وهي الضجة التي استغرب لها المسؤولون لدى الشركة الفرنسية، على حد تصريح مديرها العام (هيرفي دوما).

ومن جهة أخرى، كشف المسؤول الفرنسي أن شركة (أليبير) ترسل، كل سنة، نسبيا كثيرا من السفن إلى المغرب. وهذا  يندرج في إطار ما أسماه "processus habituel". وقد صدرت بالمناسبة الشركة الفرنسية إلى المغرب، سنة 2015، أكثر من 60000 طن من نفايات العجلات، محملة على متن 18 سفينة، أي بمعدل حوالي 3500 طن في كل شحنة. وأثار المدير العام الانتباه إلى أن ثمة التباسا في الأذهان بشأن مختلف أنواع النفايات. فبالنسبة للإطارات القديمة، التي لا تعود صالحة للاستعمال، صرح أن الشركة الفرنسية تقوم بتقطيعها في (des broyas)، وفق ومعايير أوربية دقيقة ومحددة، لاستعمالها كمحروقات بديلة في مصانع الإسمنت، وتقريبا في جميع دول العالم، وليس بالخصوص في المغرب. فمصانع الإسمنت في فرنسا تستعمل، حسب تصريحه،  كثيرا هذه المحروقات البديلة، لتعويض الفحم الحجري.

وعن سؤال دقيق عن مدى توفر مصانع الإسمنت في المغرب، على الشروط والمعايير الضرورية لاستعمال النفايات المستوردة، كمحروفات وطاقات بديلة، ومدى مطابقتها للمعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الأوربي، رد المدير العام (هيرفي دوما)  أنه لا يمكنه الإجابة عن ذلك، لكونه ليس تقنيا، وليس عضوا في هيئة أرباب مصانع الإسمنت، وأنه لا يتوفر، لحظة الحوار الصحفي معه، على جميع التفاصيل المتعلقة بالجانب التقني، الذي هو من اختصاص تقنيين أكفاء  لدى الشركة الفرنسية (أليبير).

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!