⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

مهرجان جوهرة : كعكة بأزيد من 800 مليون يقدّمها معاذ الجامعي لمقربين منه

Friday 05 August 2016 15:58 9,046 مشاهدة 0 تعليق
مهرجان جوهرة : كعكة بأزيد من 800 مليون يقدّمها معاذ الجامعي لمقربين منه

مخطئ من يظن أن مهرجان جوهرة يعتبر مناسبة للتنشيط و بث الفرح في نفوس زوار و سكان مدينة الجديدة و ازمور و البئر الجديد، بل و مخطئ من يصر على أن ذات المهرجان يتم تنظيمه بـ 0 درهم كما يقول معاذ الجامعي خلال الندوة التي تسبق تنظيم هذا المهرجان، إذ يقول بأن عملية التنظيم لا تتم بالمال العام الذي يشكل ميزانية التسيير للإدارات العمومية و المجالس المنتخبة، و إنما هو اكتتاب لمجموعة من الشركات و المساهمين من أصحاب المال و الأعمال يقدر بـ 800 مليون.

و هنا يجب استحضار عملية التنشيط الموسيقي التي كانت تتم فعلا بـ 0 درهم على عهد العامل السابق اليزيد زلو، حيث كان يتولى منظم المعرض التجاري بملعب "أحمد الأشهب" تنظيم سهرات ليلية مجانية بحديقة محمد الخامس التي تحولت إلى ملعب للكرة الشاطئية يستفيد منه الدولي المحظوظ مصطفى الحداوي، كما كان العامل  زلو يجبر شركة اتصالات المغرب على تنظيم سهرات أيضا لفائدة سكان و زوار الجديدة و هنا تبدو المجانية فعلا.

أما من يتشدق القول بأن جوهرة يتم تنظيمها بـ 0 درهم، فلا يمكنه أن يخفي بأنها تصب ملايين الدراهم في جيوب بعض المقربين و المحظوظين من معاذ الجامعي، فبدءا من الشركة المنظمة التي احتكرت عملية التنظيم لعدة سنوات وفق عقد "طويل الأمد" في الوقت الذي كان لزاما أن تعلن العمالة عن الصفقة بشكل سنوي لفتح باب المنافسة امام شركات أخرى قد تعطي إضافة جديدة لعملية التنظيم، لكن علاقة القرابة بين صاحب الشركة و العامل حالت دون ذلك.

ثاني المستفيد هو الدولي مصطفى الحداوي الذي دأب على حيازة أموال طائلة نظير تنظيم تظاهرة رياضية شاطئية هزيلة، و هو ما فطن له رئيس المجلس الجماعي الذي حرمه من 20 مليون سنتيم من أموال الشعب كان يتسلمها كل سنة من الجماعة، و هو ما لم يرق عامل الإقليم الذي تفاجأ للخبر أثناء الندوة الصحفية.

ثالث المستفيدين هو الجزائري الشاب بلال الذي شارك في كل دورات مهرجان جوهرة، و كان قريبا من إحياء السهرة الختامية لهذه السنة رغم سخريته من الجنسية المغربية في حوار له على قناة الشروق الجزائرية المعروفة بمعاداتها للمغرب، غير أن معاذ الجامعي تناسى كل ذلك و دافع باستماتة على صديقه الحميم كي ينال قسطا من كعكة هذه السنة لولا الهجمة الشرسة التي شنتها الصحافة الغيورة ضد مهزلة جلب بلال، لتتفتق عبقرية المنظمين إلى استغلال الحالة النفسية  لهذا المغني الذي يعشقه "الشمكارية" إثر وفاة أمه قصد إبعاده من المهرجان تلبية لرغبته التي كشف عنها في برقية بعث بها للجنة المنظمة، أملا منها في صون كرامته رغم أنه أساء لواحدة من مقدسات الدولة و هي الجنسية المغربية العظمى.

رابع المستفيدين هم ثلة من الفنانين المغمورين الذين يحاولون الظهور أمام جماهير المهرجانات بعد عطالة سنوية و شعارهم "اللهم العمش و لا العمى".

خامس المستفيدين بعض المحسوبين على الجسم الصحفي الذين يحلون بالجديدة من مدن أخرى لتغطية المهرجان و أملهم الوحيد هو الأكل و الإقامة مع رغبة جامحة في التعويضات التي غالبا ما لا يظهر لها أثر.

سادس المستفيدين و لو بشكل معنوي هم الضيوف الذين توجه لهم الدعوات لحضور السهرات "VIP" و أغلبهم من الأسر و العائلات و الأصدقاء و الأصهار الذين يدورون في فلك العمالة.

و أخيرا لا بد من التساؤل : هل سيستمر تنظيم مهرجان جوهرة بعد رحيل معاذ الجامعي عن عمالة الجديدة؟ و يأتي هذا التساؤل لمعرفة ما إذا كانت حقوق التنظيم مسجلة في إسم العمالة كمؤسسة عمومية أم في اسم العامل كشخص ذاتي؟. لنا عودة للموضوع بتفاصيل جديدة. 


عبد الفتاح زغادي 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!