أسدل الستار، مساء أمس السبت، بمدينة الجديدة، على فعاليات الدورة السادسة
لمهرجان جوهرة، بعد ثلاثة أيام من الفرجة و الاستمتاع، حيث أحييت الفرقة الشهيرة فناير،
و الفنان الشاب فوضيل أمسية غنائية، استطاعوا من خلالها استقطاب آلاف المتفرجين من
ساكنة الجديدة بالإضافة إلى سياح من مختلف مدن المملكة، حيث شهد المهرجان في يومه الأخير،
حضورا جماهيريا قياسيا قدرته مصادر عليمة بأزيد من 70 ألف متفرج.
و كانت الجماهير التي توافدت إلى مكان السهرة، على موعد مع فرقة فناير،
التي قدمت تلة من أغانيها الشهيرة، من قبيل «عشاقة ملالة»، و« حضي راسك»، و« يد الحنا»،
و التي حظيت بإعجاب الجمهور الحاضر، إلا أن أغنية "الشايب" شكلت النقطة الفارقة
في الحفل، حيث أشعلت لهيب المسرح، باعتبارها أغنية مجتمعية توعوية، تتصدى من خلال كلماتها
لقضية ظاهرة زواج القاصرات، و التي لقيت نجاحا كبيرا، و وصل عدد المشاهدات لها عبر
موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" أكثر من 16 مليون مشاهدة في مدة وجيزة.
وتتميز فرقة "فناير" المراكشية باختيارها لمواضيع تركز أساسا
على القضايا الثقافية والاجتماعية والأخلاقية عبر لغة بسيطة وأداء فني عالي.
و أضاءت الشهوب النارية، سماء منصة الجديدة، احتفالا باختتام مهرجان جوهرة،
و ذلك فور انتهاء الفقرة الغنائية لفرقة "فناير"، حيث أعطى منشط السهرة عتيق
بن شيكر، انطلاقة الشهوب النارية، كما قدم للجمهور مقطعا غنائيا بصوته لأغنية
"العيون عينيا" نالت استحسان الحاضرين الذين رددوا معه كلمات الأغنية.
و اختتم الفنان الشاب
فوضيل السهرة الاختتامية، حيث أطرب الجمهور من خلال أدائه لأغنية "عبد القادر".
و لم يخف الفنان حماسه و سعادته بتواجده في مهرجان جوهرة، و كعادته و بعفويته الجميلة
أدخل الفنان الفرحة على قلوب الحاضرين، الذين رددوا كلمات كل الأغاني التي قدمها مثل
أغنية "يا المنفي" أو كما يعرفها الجمهور ب "قولو لأمي متبكيش"،
و tellement je t'aime و الأغنية الشهيرة "عبد القادر يا
بوعلام ".
و قد شكلت الدورة السادسة لمهرجان جوهرة، استثناء بامتياز، حيث حققت نجاحا
كبيرا نظرا للحضور المتميز للجمهور في جل الحفلات التي نظمت خلال أيام المهرجان، فضلا
عن البرمجة المتنوعة التي أولت اهتماما بالغا بالموسيقى المغربية و العربية، كما شكلت
فرصة لاكتشاف الإيقاعات الموسيقية المتنوعة من مختلف أنحاء العالم.
ملاك أعباظ : صحافية متدربة
عدسة : محمد المذكوري




