مرة أخرى، اهتز ميناء الجرف الأصفر، على وقع نازلة
"نوعية" جديدة، تطرح أكثر من علامة
استفهام وتعجب بشأن التدابير الاحترازية، في حال توفرها، التي تتخذها بشكل استباقي السلطات المعنية
والمختصة، بغية ضمان أمن وسلامة العاملين والسفن التي يستقبلها من دول العالم ميناء
الجرف الأصفر الاستراتيجي.
ففي حدود الساعة الثانية و30 دقيقة من ظهر أمس الأربعاء، ودون سابق إشعار أو إنذار، حدث
تصادم آلة رافعة (système de levage portique)، بسفينة كانت ترسو عند الرصيف رقم: 1، وتحديدا بمقصورة القيادة التي كانت وقتها، ولحسن الحظ، فارغة
من طاقم السفينة وربانها.. وإلا لكانت وقعت كارثة بشرية بجميع مقاييسها.
وهذا ما يدق مجددا ناقوس الخطر،
خاصة أن الآلة الرافعة التي كانت جلبتها الشركة المعنية، وتستعملها في شحن السفن، قديمة
جدا، إلى درجة أنها أصبحت متآكلة، ويصعب التحكم فيها.
وبالمناسبة، تعذر على الجريدة ربط الاتصال، على الهاتف
الثابت والنقال، بالمسؤولين لدى الوكالة الوطنية للموانئ، بغية الحصول على توضيحات
حول النازلة، لتنوير الرأي العام.
