تحت إشراف باشا المدينة، شنت السلطات المحلية،
مساء يوم الاثنين، حملات واسعة لتحرير الملك العمومي وأصحاب الفراشات من الباعة المتجولين
بشارع الحسن الثاني وساحة الحنصالي (البرانس) وشارع الزرقطوني (بوشريط) بوسط المدينة.
وحسب مصدر مطلع فقد أسفرت هذه العملية، التي
امتدت لازيد من 4 ساعات وإلى ما غاية بعد منتصف الليل، عن حجز عشرات العربات المجاورة
وكميات كبيرة من السلع والمنتجات التي كانت تباع في الشارع العام لعدم امتثال أصحابها
بإخلاء الملك العمومي.
وشارك في هذه العملية الأكبر خلال الصيف الجاري
مصالح الملحقة الإدارية الثانية، مدعومين بأعوان السلطة والقوات المساعدة التابعين
للملحقتين الأولى والثانية.
وأفاد مصدر مطلع من السلطة المحلية أن هذه الحملة
تدخل في إطار الاتفاق الذي جرى في وقت سابق، بين ممثلين عن التجار والسلطة المحلية،
من أجل إخلاء وسط المدينة من الباعة المتجولين على خلفية الاضراب والوقفة
الاحتجاجية التي نظمها التجار قبل عشرة أيام.
لكن ورغم كل ذلك، يضيف ذات المصدر، فإن السلطات
عاجزة عن تنفيذ كل مطالب التجار، في الشق الخاص بالباعة المتجولين الذين يفترشون الشارع
العام برخص مؤقتة صادرة عن المجلس الجماعي للجديدة، وهو الامر الذي يعيق تلبية كامل
مطالب المحتجين من التجار.
هذا ومن المنتظر، حسب مصادر عليمة، أن
تتواصل عملية تحرير الملك بسوط المدينة، في انتظار أن تتخد البلدية قرار بسحب مئات
الرخص المؤقتة التي منحت في عهد المجلس السابق من أجل المساعدة على تنفيذ كل مطالب
التجار.




