اقتصاد

بالصور.. انطلاق أشغال المؤتمر الإفريقي الثالث للبيولوجيا الحافظة بالجديدة بمشاركة شخصيات وازنة

Tuesday 06 September 2016 17:29 4,086 مشاهدة 0 تعليق
بالصور.. انطلاق أشغال المؤتمر الإفريقي الثالث للبيولوجيا الحافظة بالجديدة بمشاركة شخصيات وازنة

 شهدت قاعة الاجتماعات بعمالة الجديدة، أمس الاثنين، الجلسة الافتتاحية  للمؤتمر الإفريقي الثالث للبيولوجيا الحافظة ( la Biologie de la Conservation) المنظم من طرف جامعة شعيب الدكالي و منظمة البيولوجيا الحافظة  بواشنطن، تحت شعار " تحديات العولمة والتغيرات المناخية ".

.وقد حضر حفل افتتاح المؤتمر، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وزير التعمير وإعداد التراب السيد  إدريس مرون ومعاد الجامعي عامل إقليم الجديدة و السيد " عو برون " رئيس منظمة البيولوجيا الحافظة بواشنطن والسيد محمد فخاوي مدير معهد العلوم بالرباط والسيد " جيل بارنيو " المندوب البرلماني لدى المؤتمر الدولي " كوب 22 " ونائب رئيس اللجنة المكلفة بالبيئية والصحة والوقاية في التغذية والسيد يحيى بوغالب رئيس جامعة شعيب الدكالي و عمداء الكليات بالجديدة و برلمانيين و عدد من الفعاليات العلمية  الوطنية والإفريقية.

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تستمر فعالياته الى غاية 8 شتنبر بكلية العلوم بالجديدة،  كلمات لكل من وزير التعمير وإعداد التراب الوطني، وعامل إقليم الجديدة، ورئيس جامعة شعيب الدكالي، وعميد كلية العلوم وبعض المتدخلين في المجال البيئي و المشاركين في هذا اللقاء الدولي الثالث الإفريقي، حيث أشاد الكل على أهمية هذا المؤتمر في هذه الظرفية التي تتزامن مع المؤتمر الدولي " كوب 22  " الذي تحتضنه مدينة مراكش ، من حيث  نشر وتدارس نتائج بحوثهم مع باقي المشاركين وكذا من أجل تبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد إدريس مرون وزير التعميرٕ واعداد التراب الوطني٬ في كلمته أن موضوع الحماية البيولوجية يحظى اليوم بأهمية قصوى على المستوى الوطني كما عبر عن ذلك جلالة الملك محمد السادس في اعلان 20 شتنبر 2015 بطنجة كدعوة للانخراط بكثافة في العمل التضامني والقوي من أجل الحفاظ على البيئة.

وأضاف الوزير أن رهان الحماية البيولوجية لا يقتصر على سبل وآليات الحفاظ على التنوع البيولوجي الحالي فحسب بل أيضا على الحفاظ على استمرارية توازن النظم المتكاملة للإنتاج٬ للمساهمة في دعم التنمية المستدامة من خلال سلسلة من الاجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية التغيرات البيئية وكذا لرفع التحديات التي تفرضها العولمة.

وأشار الى ان الموقع الجغرافي للمغرب يؤمن له اكبر تنوع بيو إيكولوجي كتراث وطني قيم ذو فوائد جمة ذات أبعاد سوسيو اقتصادية حيوية للبلاد حيث اضحت الموارد البيولوجية تشكل حصة مهمة في الثروة الوطنية خاصة في المجال الفلاحي وتربية الماشية والموروث الغابوي والصيد البحري.

ويتوخى المنظمون من هذا المؤتمر٬ الذي يعد بمثابة تكملة للنسختين الأولى بتانزانيا والثانية بغينيا٬ أن يشكل فرصة لمعالجة سلسلة من المحاور الاساسية تهم بالأساس آخر مستجدات التغيرات المناخية بإفريقيا بما في ذلك مشاكل التصحر ومشاكل الجفاف٬ وكذا الخروج بجملة من التوصيات التي سيتم رفعها على أنظار اللجنة العلمية للمؤتمر الأممي "كوب 22 "المرتقب في شهر نونبر القادم بمراكش.

كما يراهنون من خلال أشغال المؤتمر٬ المتواصلة الى 8 شتنبر الجاري٬ على تعميق التفكير في امكانية خلق أول مدرسة للمناخ والتنوع البيوليوجي على الصعيد الافريقي حيث سينخرط ممثلو مختلف الدولة الافريقية في البحث في طبيعة المسالك والمواد والشواهد التي يمكن اعتمادها في التدريس وكذا الدولة التي ستحتضن مقرها الى جانب الجهات المسؤولة عن تدبيرها.

وللإشارة فقد وجهت الدعوة للمشاركة في دورة هذه السنة لنحو 400 مؤتمر من 35 دولة من أوروبا وأمريكا وآسيا وافريقيا.

 وجدير بالذكر ان المؤتمر ساهم بشكل كبير في تنظيمه، الأستاذ الجامعي بكلية العلوم بالجديدة، حميد ركيبي الإدريسي، ومجموعة من الطلبة الجامعين، وذلك من أجل التحسيس بأهمية البيئة وزرع روح المواطنة البيئية والالتزام الايكولوجي عند جميع المواطنين.










مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!