اقتصاد

القطب الحضري الجديد 'مازاغان' يغري شركات العقار الإماراتية بالاستثمار

Wednesday 07 September 2016 20:32 13,777 مشاهدة 0 تعليق
القطب الحضري الجديد 'مازاغان' يغري شركات العقار الإماراتية بالاستثمار

على بُعد أسابيع قليلة من انطلاق المرحلة الأولى لمشروع مدينة "مازاغان"، الذي تديره شركة "SAEDM"؛ عبّر عددٌ من المستثمرين الإماراتيين في مجال العقار عن اهتمامهم بالمشروع.

وتبلغ قيمة الاستثمار في هذا القطب الحضري الجديد، الذي هو نتيجة شراكة بين مجموعة "OCP" وبين وزارة المالية عبر مديرية الأملاك المخزنية مع احتفاظ المجمع الشريف للفوسفاط بنسبة 51 في المائة من المشروع، أزيد من 5 ملايير درهم.

ومن بين العوامل التي شجعت المستثمرين الإماراتيين على التعبير عن اهتمام متزايد بتوجيه رؤوس أموالهم نحو المشروع أن الأخير يسير حسب الجدول الزمني المحدد له، كما أن الوعاء العقاري المخصص للمشروع والممتد على مساحته على 1300 هكتار لا يعرف أي منازعات حول الملكية.

وحسب كريم لغميش، المدير العام لشركة "SAEDM" المكلفة بإنجاز المشروع؛ فإن المرحلة الأولى من القطب الحضري ستنطق خلال شهر أكتوبر المقبل، مشيرا إلى أن سياسة الشركة في تهيئة المدينة تقوم على تجهيزه أولا بجميع المرافق الأساسية، قبل الانطلاق في تشييد المنازل للسكن.

وكشف المدير العام لشركة "SAEDM" أن عرض السكن سيكون منوعا ولن يقتصر فقط على السكن الاقتصادي، إذ تتوزع مساحة المشروع على مجموعة من المرافق؛ من بينها 186 هكتارا للطرق الرئيسية، و311 للمساحات الخضراء، و180 هكتارا مخصصة للعقارات. أما مساحة الـ614 هكتارا المتبقية، فهي موزعة بين المناطق السكنية والقطب الأكاديمي وفضاءات البحث العلمي والتجهيزات السياحية والثقافية.

وكشف المسؤول ذاته أن أول المرافق التي سترى النور في المدينة هي فرع تابع لجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، بالإضافة إلى المصحات المتخصصة؛ "لأننا نرى أن سكان الجديدة يعانون خصاصا في المصحات. لهذا، قررنا تشييد مصحات متخصصة في المدينة" وفق تعبير تعبيره.

وتابع المدير العام لشركة "SAEDM" المكلفة بإنجاز مشروع مدينة "مازاغان" أن المدينة الجديدة ستكون حلقة الوصل بين منطقتي أزمور والجديدة، وتكون مرتبطة بالطريق السيار والطريق الوطني، بالإضافة إلى محطة للسكة الحديدية في المدينة.

وقال لغميش إن المشروع سيسهم عند الانتهاء منه في خلق فرص شغل تصل إلى 55 ألف وظيفة في كل الجهة وليس في المدينة فقط، على أساس أن أول المشاريع سيتم الانتهاء منها في العام 2019، مردفا أن القائمين على المشروع بصدد البحث الآن عن شريك يتكلف بالمشروع.

وشدد المتحدث ذاته على أنهم حريصون على التنوع من حيث السكن، "حتى لا يتم خلق غيتوهات، ونعتبر أن من عوامل نجاح المدينة، حتى لا تتحول إلى مدينة للنوم فقط، هو تهيئتها بالمرافق الصحية ومرافق التعليم"، حسب عبارته.

وسيتكلف مكتب الهندسة "جيزا"، الذي هو عبارة عن شراكة بين الـ"OCP" ومكتب الهندسة الأمريكي "جاكوبس" والذي يعد واحدا من بين أكبر ثلاثة مكاتب في العالم، بتهيئة هذا المشروع المتوقع أن يستقبل حوالي 134 ألف ساكن في أفق سنة 2030.

وأكدت شركة "جيزا"، التي اختارت بدورها مدينة "مازاغان" حتى تنقل إليها مقرها الجديد، أنها وضعت تصورا للمدينة الجديدة حتى تكون من المدن الذكية، سواء على مستوى الربط بالأنترنيت في الأماكن العمومية، وحتى في وسائل النقل العمومية، بالإضافة إلى التركيز على الطاقة الشمسية في توليد الطاقة بالمدينة.

عن موقع هسبريس

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!