على غير المتوقع،
شهدت أسعار الأضاحي في سوق اولاد افرج وسيدي اسماعيل وسبت اولاد بوعزيز انخفاضا ملحوظا
ولافتا، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، قدرته مصادرنا بأكثر من 20%، مقارنة مع السنة
الماضية، وسط حالة من الركود.
وأرجع عدد من الكسابة
والفلاحين في تصريحات متطابقة هذا الانخفاض لعدة عوامل، أبرزها وفرة المعروض من الأغنام،
ونقص في الطلب، بالإضافة إلى إقبال بعض الأسر على التضحية بالأبقار، تجنبا لأكل لحوم
الأغنام، وهي ظاهرة آخذة في الازدياد.
جدير بالذكر أن المندوبية
الجهوية للفلاحة بالجديدة، كانت قد أعلنت في بلاغ لها، أن جهة الدارالبيضاء - سطات
تتوفر على ما يفوق 500 ألف رأس غنم لعيد الأضحى، من بينها 175 ألف من منطقة دكالة.
وإذا كان البلاغ ذاته يشير إلى أن الحالة الصحية لقطيع الأغنام والماعز بالجهة مرضية، وأن القطيع خال من أي مرض مهما كانت طبيعته، فإن بعض المهنيين تحدثوا للجريدة عن استعمال بعض الكسابة لحيل خطيرة، من شأنها أن تضر بصحة الأضحية قبل صحة المواطن، كاستعمال الملح و"الخميرة" و"حبة دردك" وفضلات الدجاج، لتسمين الخرفان، حتى يظهر الخروف بمظهر جيد يجذب الزبون.
