⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أولاد فرج

جمعويون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون برد الاعتبار لقصبة بولعوان التاريخية قبل فناءها

Monday 12 September 2016 15:32 4,546 مشاهدة 0 تعليق
جمعويون يدقون ناقوس الخطر ويطالبون برد الاعتبار لقصبة بولعوان التاريخية قبل فناءها

تعتبر قصبة بولعوان إحدى أهم المآثر التاريخية المغربية في دكالة، لكنها تتخبط في حالة من الإهمال والتهميش والنسيان وباتت مهددة بالخراب والاندثار والانهيار الكلي أمام أعين الجميع.

فقد تعرضت أجزاء كبيرة من معالم القصبة إلى الإتلاف، كان  بالإمكان تداركها من خلال فتح اوراش اصلاح حقيقية تعيد الإعتبار لهذه المعلمة التاريخية، التي خضعت، خلال ثمانينيات القرن الماضي، الى بعض الإصلاحات الخجولة والمرتجلة بعد أن استعمل فيها الاسمنت المسلح، حيث همت بناية المسجد وبعض الأسوار الخارجية، مما أدى إلى طمس عدد هام من معالم هذه القصبة التاريخية، علما أن عمليات الترميم  المتعارف عليها وطنيا ودوليا تستوجب خصائص معمارية وعمرانية من طرف مختصين في مجال البناء التاريخي والهندسة المعمارية الأثرية.

هذا وكانت جمعية محلية تنشط على مستوى المنطقة وهي "جمعية بولعوان للتنمية والبيئة" التي يرأسها الفاعل السياسي والجمعوي بجماعة بولعوان مصطفى الناصحي، قد تأسست من اجل الدفاع عن هذه المعلمة الاثرية وكذا من اجل المساهمة في ترميمها من أجل الاقلاع بالمنطقة سياحيا وتنمويا، ما قد يدر الكثير من المنافع الاقتصادية على المنطقة حتى تصبح قاطرة للتنمية المحلية.

وكان سكان المنطقة قد تلقوا وعودا خلال سنوات التسعينيات، باجراء جملة من الاصلاحات التي ستبعث الحياة من جديد في هذه المعلمة، لكن دون ان يتحقق أي شيء من تلك الوعود الى حد الآن، هذا في الوقت الذي بدأ الخراب يدب في مختلف مرافق و أرجاء القصبة التي تطل على موقع مميز واطلالة قل نظيرها على وادي أم الربيع، حيث الطبيعة البكر والمناظر الخلابة بوجود عدد من الهضاب والتلال والأشجار.

كما يشتكي سكان المنطقة وزوارها من غياب علامات التشوير التي تساعد السياح الأجانب و المغاربة على الوصول إليها، هذا دون الحديث عن البينة الطرقية المهترئة المتواجدة بمحيط هذه المعلمة.

 هذا وكان رئيس الجمعية قد توجه بعدة مراسلات إلى الجهات المعنية، من بينها وزارة الثقافة و منظمة اليونسكو، لكن مراسلات الجمعية لم تلق أي رد ايجابي أو تجاوب من طرف الجهات المختصة.

هذا ويناشد السيد مصطفى الناصحي، من رئيس جهة الدارالبيضاء سطات بضرورة التدخل من أجل إعادة الحياة إلى هذه القصبة من خلال ترميمها وإعادة ما اندثر منه نتيجة تعرضها لعوامل التعرية بعدما تآكلت جدرانها بفعل الزمن ولم تعد قادرة على تحمل المزيد بعد أن صمدت مئات السنين دون أن تخضع للإصلاح المنشود، مما قد يهدد مع مرور الزمن بتحولها الى خراب.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!