⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
تربية وتعليم

مدرسة الحيرش بجماعة بولعوان.. أقدم مدراس دكالة والمغرب تعاني الاحتضار في صمت

Tuesday 20 September 2016 19:12 5,247 مشاهدة 0 تعليق
مدرسة الحيرش بجماعة بولعوان.. أقدم مدراس دكالة والمغرب تعاني الاحتضار في صمت

تعتبر فرعية "دار قدور" المؤسسة التعليمية التابعة لمجموعة مدارس الحيرش بجماعة بولعوان بإقليم الجديدة من أقدم المؤسسات التعليمية بالمغرب.

وقد تخرج من هذه المؤسسة التعليمية، التي شُيدت سنة 1948 في عهد الحماية الفرنسية، أطرا عليا في ودكاترة وجامعيون عملوا في أرقى مؤسسات الدولة المغربية.

لكن للأسف، فشتان بين الأمس واليوم، بعدما أضحت هذه المدرسة عرضة للإهمال وباتت تعيش آخر أيام الاحتضار، بعد أن تكالب عليها الزمن وأصبحت تتخبط في حالة من التهميش والخراب منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي وباتت تسير بخطى ثابتة نحو الاندثار أمام أعين الجميع دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لرد الاعتبار لها عبر فتح  أوراش حقيقية للإصلاح.

وجدير بالذكر أن هذه المؤسسة تتوفر على ثلاث حجرات، لم تعد صالحة للدراسة باستثناء حجرة وحيدة، حيث أصبح العمل والدراسة بداخلها يشكلان معاناة حقيقية للتلاميذ والمدرسين على حد سواء .

وكما تظهر الصور التي حصلت عليها "الجديدة 24" فقد تصدعت أسقف الأقسام وجدرانها بشكل كبير كما بدت عليها مجموعة من التشققات، الامر الذي بات يثير الكثير من المخاوف لدى آباء وأولياء التلاميذ من امكانية سقوط أحد الأسقف أو الجدران على فلذات أكبادهم لا قدر الله. هذا دون الحديث عن نوافذ الحجرات المكسرة والأبواب المهشمة، ناهيك عن الطاولات الرديئة، بالاضافة الى انعدام الكهرباء ودورات للمياه وغيرها من الخصائص المهولة.

هذا وأفاد المصطفى الناصحي، أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة، في اتصال مع "الجديدة 24"، أنه سبق وأن تقدم، عبر جمعية بولعوان للتنمية والبيئة التي يرأسها، بعدة مراسلات إلى كل من وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والنائب الإقليمي للتعليم بالجديدة، من أجل إصلاحها لكن دون أي رد إيجابي، هذا في الوقت الذي بدأ الخراب يأتي على مختلف مرافق هذه المدرسة التاريخية.

وأضاف السيد الناصحي أنه وبالرغم من علم المسؤولين بوزارة التربية الوطنية بالحالة السيئة لهذه المدرسة فإنهم لم يحركوا ساكنا من أجل إصلاح ما أفسده الدهر حتى يتسنى للناشئة أن تتابع دراستها في أحسن الظروف.

وأمام هذا الوضع الخطير ولا تربوي الذي يشتغل فيه المدرسون يطالب السيد المصطفى الناصحي بضرورة التدخل العاجل من أجل إصلاح متكامل للمؤسسة، وذلك بتجديدها وتجهيزها عبر إصلاح مرافقها الأساسية، مع تهيئة ملعب رياضي وسط الساحة حتى تتوفر الظروف المناسبة للتحصيل الدراسي، متمنيا أن يلقى هذا النداء استجابة الجهات المختصة لكي تعود هذه المدرسة التاريخية إلى ما كانت عليه .








مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!