قضى نزيل من دولة
غانا بشكل مفاجئ، في حدود الساعة ال11 من صباح أمس الجمعة، نحبه داخل السجن الفلاحي "العدير"، حوالي 12 كيلومترا
شمال-شرق مدينة الجديدة. وقد عمدت المؤسسة السجنية إلى نقل جثة السجين المتوفى، إلى
المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث تم إيداعها في مستودع حفظ الأموات، في
انتظار إخضاعها لتشريح الطبي من عدمه، وما سيقرره الوكيل العام لدى استئنافية الجديدة،
الذي توصل من الفرقة الترابية للدرك الملكي بأزمور، بتقرير إخباري في النازلة.
السجين الهالك من
مواليد 1988، في أكرا بدولة غانا. وكانت السلطات
المغربية المختصة رحلته إلى السجن الفلاحي "العدير"، بتراب إقليم الجديدة،
لقضاء ما تبقى من عقوبة حبسية محكوم بها، على خلفية قضية تتعلق بالحق العام. وبالمناسبة،
فقد كان يقيم قيد حياته، قبل إيقافه وإدانته بالحبس النافذ، في حي الفرح بالدارالبيضاء.
هذا، ومن المفترض
أن تكون السلطات المغربية أشعرت سفارة غانا، المعتمدة في العاصمة الرباط، بوفاة مواطنها
النزيل بالسجن الفلاحي بالجديدة، حتى يتم ترحيل جثمانه إلى موطنه الأصلي في أفريقيا
(غانا).
وتجدر الإشارة إلى
أن نازلة الوفاة هذه، تعتبر الثانية من نوعها، بعد أن كان نزيل مغربي بالسجن المدني
في الجديدة، لفظ أنفاسه، منذ حوالي 10 أيام، داخل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بعاصمة
دكالة.
وبالمناسبة، فإن
المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان الذي رصد وفاة المواطن الغاني، النزيل سابقا بالسجن
الفلاحي بالجديدة، يتابع عن كتب هذه النازلة، والإجراءات المتخذة بشأنها.
