⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

الأسواق الأسبوعية باقليم الجديدة تُغري أبرز المرشحين للانتخابات البرلمانية

Saturday 01 October 2016 15:49 8,731 مشاهدة 0 تعليق
الأسواق الأسبوعية باقليم الجديدة تُغري أبرز المرشحين للانتخابات البرلمانية

شكلت الأسواق الاسبوعية باقليم الجديدة، خلال الايام الأولى من الحملة الانتخابية، الوجهة المفضلة للمرشحين للانتخابات التشريعية 2016 لترويج خطاباتهم الانتخابية.

ومنذ اليوم الأول لإنطلاق الحملة، شهدت الأسواق الأسبوعية محجّاً لوكلاء اللوائح المتنافسة وأنصارهم والمتعاطفين معهم، حيث شكلت قبلة رئيسية للمرشحين لإيصال خطابهم الإنتخابي وترويجه، وقد تحوّلت معها هذه الأسواق، نقطة التقاء لمرشّحي مختلف الأحزاب السياسية مع الكتلة الناخبة.

وهكذا عرفت أسواق أسبوعية عديدة، مثل سبت اولاد بوعزيز واثنين شتوكة وخميس متوح وثلاثاء اولاد حمدان، حركة دؤوبة ونشيطة ميّز بعضها الحضور الكثيف للمرشحين وتواصلهم حيث سعوا إلى تبليغ رسالتهم الإنتخابية والتعريف ببرامجهم وإقناع الناخبين بالتصويت لهم.

هذا ونشرت صفحات التواصل الاجتماعي المتعاطفة مع حزبي الجرار والمصباح، اليوم السبت، صورا للبرلمانيين المنتهية ولايتهما، المقرئ أبو زيد الادريسي وعبد الحكيم سجدة، وهما يتجولان داخل السوق الاسبوعي لسبت دويب (اولاد بوعزيز) حيث تواصلا مع المواطنين، خاصة من أبناء القرى والمداشر الذي يتوافدون على هذا السوق الذي يبعد حوالي 15 كلمترا عن مدينة الجديدة.

ويأتي هذا الاهتمام بالأسواق الاسبوعية، حسب أحد الباحثين الأكاديميين المغاربة، لكون ساكنة البوادي المعنية يقضون طيلة اليوم بهذه المواقع مما يسهل مأمورية الناخبين للتفصيل في محتوى البرامج الانتخابية والتجاوب مع تساؤلات المواطنين، خاصة وأن الانتقال الى كل المداشر يبقى أمرا مستعصيا على كل المرشحين لأسباب مادية ولوجيستيكية وجغرافية .

وسجل الباحث أن المشرحين على معرفة جيدة بأن اكتساب أصوات الكتلة الناخبة ببوادي الاقليم يشكل بالنسبة اليهم خطوة مهمة للظفر بأحد المقاعد، خاصة وأن التخاطب مع ساكنة الحواضر يبقى أمرا صعبا مع تطور مستوى الوعي السياسي وكثافة السكان المرتفعة في مدن الاقليم وصعوبة الوصول الى أصواتهم.

ورغم بروز وسائل اتصال حديثة، كالمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، لاستقطاب أصوات الناخبين بشكل عام، إلا أن التواصل الاجتماعي المباشر والتحاور مع الناخبين يبقى أساسيا خاصة في البوادي، التي عرفت في السنوات الاخيرة بانشغال ساكنتها بالأمور السياسية في بعدها الاجتماعي، وسعيها للاستفادة من مسار التنمية الذي تعرفه منطقة  دكالة بشكل عام.





مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!