نفى مدير الحملة الانتخابية للحركة الشعبية باقليم الجديدة، أي مسؤولية لحزب السنبلة، في الاعتداء الذي تعرض له مجموعة من مناضلي حزب المصباح أمام مقر قيادة أولاد عيسى مساء أمس الأربعاء.
وأضاف مدير
الحملة، الذي يشغل منصب نائب رئيس جماعة اولاد عيسى، في اتصال هاتفي مع
"الجديدة 24" أن الهجوم الذي وقع البارحة، لا يتحمله أي محسوب على
الحركة الشعبية. مؤكدا أن تصريحات أعضاء "البي جي دي" التي نقلتها
"الجديدة 24" مُجانبة للصواب.
وحول روايته لظروف
وحيثيات هذا الواقعة، قال المتحدث في ذات التصريح، أن سيارة محسوبة على الحركة
الشعبية، قدمت، مساء أمس الأربعاء، الى مركز الجماعة من أجل اقتناء تعبئات الجوال،
تفاجأت بتلقيها لوابل من الصفير والاستفزازات من طرف بعض المحسوبين على حزب
المصباح، وتأججت هذه الاستفزازات عندما قدمت سيارة أخرى الى أحد الافران لاقتناء
الخبز، قبل أن يتطور الحادث الى تلاسن لفظي بين الطرفين. لتختلط بعدها الامور
واستغل بعض الجانحين، لا يُعرف انتمائهم، وجود بعض القنينات قبالة محل تجاري، ليقوموا
بقدفها يمنا وشمالا، مما ادى الى تكسير زجاج احدى السيارتين وتسجيل بعض الاصابات
المحدودة بين الطرفين.
واضاف مدير حملة الحركة الشعبية، الذي كان يتحدث باسم
البرلماني المنتهية ولايته مصطفى المخنتر، أنه حضر الى عين المكان وكان من بين الذين
عاينوا الحادث وقام شخصيا، باعتباره نائبا لرئيس الجماعة، بنقل أحد المصابين الذي
ظهر على الصورة، عبر سيارة الاسعاف الجماعية الى المستشفى الاقليمي بالجديدة.
معتبرا أن باقي الاصابات كانت طفيفة وسجلت في حق الطرفين وليس طرف واحد.
هذا وتسائل مدير
حملة الحركة الشعبية، عن سبب وجود، مكتب حزب المصباح مفتوحا، في فترة الليل، رغم
أن هذه الفترة، تعرف اغلاق معظم المحلات التجارية بمركز اولاد عيسى ومغادرة الجميع
الى الدواوير التي يقطنونها، مؤكدا أن بعض الغرباء استغلوا حملة حزب العدالة
والتنمية بجماعة اولاد عيسى وافتعلوا هذا الحادث لتأجيج الأوضاع.
هذا و تأسف ذات
المتحدث، التي طالب الجريدة بحق الرد على مقال أمس الأربعاء، (تأسف) على هذا
الحادث معتبرا أن مناضلي حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة الشعبية، أصدقاء وحلفاء
في التحالف الحكومي، وكان من الممكن تجنب مثل هذه الحوادث التي لا تشرف اقليم
الجديدة والمنطقة على حد سواء.
