اجمع المتتبعون للشأن العام المحلي بإقليم الجديدة على أن نتائج اقتراع 7 اكتوبر للانتخابات البرلمانية باقليم الجديدة، كانت متوقعة ولم تحمل أي مفاجآت كبيرة.
وبالعودة إلى الأسماء
التي فازت بالمقاعد البرلمانية الستة المخصصة، لدائرة الجديدة بدا جليا أن 5 من النواب
البرلمانيين المنتهية ولايتهم البرلمانية باقليم الجديدة، قد أعيد انتخابهم لولاية
أخرى وبدون أي منافسة كبيرة من طرف اللوائح الأخرى المتبقية، خاصة إذا علما ان المحتل
للمركز السادس بحوالي 10 آلاف صوت جاء مبتعدا ب6000 صوت كاملة عن المحتل للمركز السابع
في القائمة.
وكان وكيل لائحة
الاتحاد الدستوري الشاب رضوان مهذب (30سنة)
أبرز مفاجآت هذا الاقتراع، بعدما حقق، في أول مشاركة سياسية له، رقما هاما بحصوله
على 13000 صوت متقدما على أسماء وازنة في الترتيب
العام كالاشتراكي امحمد الزهراوي صاحب المركز الخامس والحركي مصطفى لمخنتر صاحب المركز
السادس، كما تقدم ابن زاوية سيدي اسماعيل، أيضا على قيدوم البرلمانيين بدكالة ولد الحاج
كامل الذي خسر رهان الاقتراع بأصوات لم تتعد ال2500 صوت.
ومن بين المفاجآت
التي لم تكن متوقعة اكتساح حزب العدالة والتنمية للأصوات في العالم القروي بدكالة،
عندما حصل على أزيد من 24 الف صوت وكان قاب قوسين او ادنى من الحصول على مقعد ثاني
في اللائحة لولا القليل من الحظ الذي عاكس طموحاته.
ومعلوم وكما جرت العادة أن مدينة الجديدة كانت هي المعقل الانتخابي الرئيسي لهذا
الحزب على مر السنوات، قبل أن تتغير المعادلة في انتخابات هذه السنة.
هذا وأفرزت نتائج
اقتراع أمس الجمعة، عن إخفاق وصيف لائحة حزب الاستقلال البرلماني السابق ورجل
الأعمال رفيق بناصر في الصعود الى قبة البرلمان، علما أن حزب الميزان الذي كان يُمنّي
النفس بالحصول على مقعدين، وكان قريبا من الحصول عليه بعدما تجاوزت أصواته 24800
صوت انتخابي. لكن رفاق الطرمونية لم يحالفهم الحظ بسبب ضعف أصوات حزب الاستقلال بمدينة الجديدة، وهو
الذين كانوا يرغبون في الحصول على أزيد من 6000 صوت في عاصمة دكالة.
من جهتها حققت
فيدرالية اليسار الديمقراطي نتيجة هامة، رغم خسارتها للرهان، وحصلت على المقعد
السابع في القائمة ب4000 صوت، لكن السرعة النهائية خانتها في الاخير، لعدم توفرها
على قواعد انتخابية في المناطق القروية، حيث يسيطر الاعيان وأصحاب "الشكارة".
وكانت أغلب الاصوات التي حصدتها في المناطق الحضرية.
