استكمالا لسلسة الأحداث التي عاشتها عاصمة دكالة، ليلة أمس الثلاثاء، بمناسبة ذكرى عاشوراء، والتي تسبب فيها مئات المراهقين والجانحين، الذي استغلوا المناسبة عبر اضرام النار واطلاق المفرقعات الصينية و أبواق الموسيقى في الشارع العام، مع رشق عشرات السيارات بالحجارة في مختلف أنحاء الجديدة، (استكمالا لهذه الاحداث)، عاش درب الحجار هو وسط المدينة، هو الآخر وفي نفس الاحداث، حادث اضرام نار درامي في مجموعة من المحلات التجارية ولاذ الفاعلون بالفرار الى وجهة مجهولة.
ونقلت مصادر "الجديدة
24" أن سكان درب الحجار وجدوا صعوبة بالغة في اخماد الحرائق، وزادت الصعوبة عندما
عجزت شاحنة الاطفاء التابعة للوقاية المدينة على الوصول الى مكان الحادث، بعدما
منعها أحد الخضارين الذين يبسطون سيطرتهم على الملك العام عبر احتلال جزء هام من
الشارع المؤدي من داخل سوق علال القاسمي الى درب الحجار، كما تظهر احدى الصور، لعربات
الخضر التي يمتلكها هذا الخضار، المحتلة للملك العمومي على مدار الساعة وأمام أنظار
وأعين السلطات.
وليست هذه هي
المرة الاولى التي يمنع فيها الخضار شاحنات الاطفاء من الوصول الى درب الحجار، فقد
سبق وأن عاش نفس الحي حالات مماثلة السنة الماضية دون تتدخل الجهات المختصة لاعادة
الوضع الى ما عليه.


