افتتحت عصر اليوم السبت 15 أكتوبر 2016 العيادة الطبية الخاصة للدكتورة الدكالية
"إلهام بن طلحة"، طبيبة الأطفال والاختصاصية في أمراض المواليد الرضع
والأطفال.
وحضر حفل افتتاح العيادة، المتواجدة بشارع
المقاومة بالقرب من مصحة أم الربيع، ثلة من الأطباء والطبيبات زملاء وزميلات
الدكتورة وكذا عدد كبير من المواطنين
والمواطنات الذين سبق وتعاملوا مع الدكتورة "إلهام بن طلحة" بقسم طب
الأطفال بمستشفى محمد الخامس بالجديدة.
وتعد الدكتورة "إلهام بن
طلحة" واحدة من النساء الجديديات الدكاليات اللواتي لهن أيادي بيضاء وتركن
بصمات وتاريخ نظيف بالمستشفى العمومي سواء بالمستشفى المحلي بمدينة وادي زم الذي
سبق واشتغلت به أو بقسم طب الأطفال بمستشفى محمد الخامس بالجديدة الذي انتقلت
للعمل به منذ سنة 2008 وكان لها شرف رئاسته لسنوات عديدة، حيث خلف قرار مغادرتها
الوظيفة العمومية أثرا بالغا في نفوس مرتادي مستشفى محمد الخامس بالجديدة لما عرف
عنها من حسن خلق وتفاني في خدمة المواطنين والصالح العام.
والدكتورة "إلهام بن
طلحة" من مواليد مدينة الجديدة تابعت دراستها الابتدائية والإعدادية
والثانوية بمسقط رأسها، قبل أن تنال شهادة البكالوريا من ثانوية ابن خلدون، ثم
تخرجت بعد ذلك من كلية الطب بمدينة الدارالبيضاء، وتخصصت بعد ذلك في طب الأطفال.
والهام بنطلحة حاصلة على
دبلوم الحساسية والربو عند الطفل، كما عملت كطبيبة بالمستشفى الجامعي ابن رشد
بالبيضاء، وعملت كذلك بالمستشفى المحلي بمدينة وادي زم بإقليم خريبكة، قبل أن
تختار الانتقال إلى مسقط رأسها بمدينة الجديدة للعمل بقسم الأطفال بمستشفى محمد
الخامس، وخلال مسارها المهني الحافل بالإنجازات والأعمال الخيرية، ظلت الدكتورة
"إلهام بن طلحة" مثال الدكتورة الملتزمة والمتفانية في عملها وبذلك نالت
حب واحترام عموم المواطنين والمواطنات.
وفي تصريح مقتضب خصت به موقع الجديدة 24 عبرت الدكتورة "إلهام بن
طلحة" عن عظيم امتنانها للخبرة والتجربة التي اكتسبتها في القطاع العمومي،
مشددة على أن قسم طب الأطفال بمستشفى محمد الخامس الذي أمضت فيه سنوات جميلة
وساهمت في إعادة الدفء إليه سيظل دائما في مفكرتها ومذكرتها، وهي مستعدة لتقديم يد
العون والمساعدة من أجل إعادة البسمة للأطفال المرضى بهذا القسم الحيوي، كما أكدت
على أن رغم مغادرتها القطاع العمومي واشتغالها في القطاع الخاص، ستظل وفية
لمبادئها متعاطفة مع الفقراء والمعوزين تتعامل معهم وتساعدهم على قدر المستطاع.



