اتهمت فيدرالية اليسار الديمقراطي بالجديدة، في بيان توصلت "الجديدة 24" بنسخة منه، السلطات المحلية بتدخلها في الانتخابات لحث المواطنين بالبادية والتجمعات السكانية الفقيرة من اجل التصويت على حزب بعينه.
وأضافت
الفيدرالية في بيانها الذي جاء على خلفية اجتماع اللجنة المؤقتة لفيدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم الجديدة يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016، (أضافت) أنه وبعد أن ناقشت مجريات الحملة الانتخابية بالإقليم وتفاصيل يوم 7 أكتوبر2016 والنتائج المحصل
عيلها محليا وإقليميا ووطنيا، خلصت إلى أن
الخريطة السياسية المنبثقة عن هذه الانتخابات لا تمثل في شيء رغبة ومصالح أهل دكالة
وتاريخهم وأمجادهم.
وأضاف البيان أن
السلطات المحلية والشيوخ والمقدمين تدخلوا لحث المواطنين بالبادية والتجمعات السكانية
الفقيرة من اجل التصويت على حزب بعينه، وذلك عبر المتاجرة بعواطف الناس وفقرهم مع إلصاق تهم مجانية باليسار والفيدرالية بشكل خاص في عملية "ممنهجة
لاغتصاب أصوات البسطاء والمهمشين".
وأكد بيان
الفيدرالية باقليم الجديدة، أن استخفاف ولامبالاة
الأغلبية من المواطنات والمواطنين بهذه
المحطة الهامة، "فسح المجال للشعبوية والمال العفن والسلطة لتشكيل خريطة لا تمثلهم في شيء، وبنسبة مشاركة لم تتعد في بعض مكاتب
التصويت 20 في المائة".
كما اتهمت
الفيدرالية السلطات بالدفع بمجموعة من الأشخاص
في خطة محبوكة وتمويلهم للترشيح بأزمور كوكلاء
لوائح لإضعاف الفيدرالية ورئيس بلديتها الشاب بدر نور البيت.
هذا واعتبرت فيدرالية
اليسار الديمقراطي بالجديدة، التي لم تفز بمقعد برلماني، (اعتبرت) النتائج التي حصلت عليها بالاقليم، بالنتائج الباهرة، رغم "الإفساد الممنهج للعملية الانتخابية احتلت المركز الأول في سيدي علي بن حمدوش وأزمور والمرتبة الرابعة بالجديدة بحوالي 4077 صوت من ضمن 14 لائحة في صراع غير متكافئ مع قوى الفساد الانتخابي".
الى ذلك
تقدمت فيدرالية اليسار الديمقراطي بالجديدة بالشكر الى شابات وشباب الفيدرالية ومناضلاتها ومناضليها على أدائهم الرائع خلال الحملة الانتخابية المتميزة نظافة ونزاهة وأخلاقا، كما شكرت كل المواطنات والمواطنين وفعاليات
المجتمع المدني ونخبة المجتمع ومناضلين سياسيين قدامى وكل من صوت لصالح الفيدرالية، وتعتبر ثقتهم في مشروعها مسؤولية وتحفيزا للمزيد من النضال والتضحية لبناء مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،
رغم تواضع الإمكانيات والوسائل في معركة شرسة مع قوى "الفساد والاستبداد المتموقعة
داخل الدولة وأحزابها الإدارية" .
