بعد إطلاق نداء "جمعة الغضب" الذي
عمّمه نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، استجاب عشرات المواطنين
ومعظمهم من الاسلاميين واليساريين الراديكاليين، للدعوة، ونظموا وقفة احتجاجية مساء
اليوم الجمعة 4 نونبر الجاري بساحة مسرح عفيفي بوسط الجديدة، وذلك للتنديد بوفاة بائع
السمك محسن فكري داخل شاحنة لشركة النظافة بمدينة الحسيمة قبل اسبوع.
وطالب المحتجون، الذين تراوح عددهم ما بين
70 و80 شخصا، من خلال شعارات غاضبة، بمعاقبة من أسموهم "قتلة سمّاك الحسيمة"
وتقديمهم للعدالة.
كما
ردّد المحتجون، المشكلون أساسا من بعض الاحزاب اليسارية الراديكالية وجماعة العدل
والاحسان الاسلامية شبه المحظورة، شعارات ذات بُعد اجتماعي ضد "الحكرة والظلم
والفساد".
يذكر أن هذه الوقفة التي امتدت من الساعة
السابعة الى الثامنة مساء، لم تعرف حضورا جماهيريا كبيرا مثل الوقفة الاحتجاجية
الاولى التي جرت يوم السبت الماضي وشارك فيها مئات المحتجين.
هذا ولم يستبعد المراقبون أن يكون تراجع عدد
المشاركين في هذه الوقفة الثانية في أقل من أسبوع، راجع الى الدعوات المضادة التي
أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم الانجرار وراء الفتنة والدعوات
الانفصالية، التي تسعى بعض الجهات الخارجية الى إثارتها وتأجيجها بمدن المملكة.
