جراء نازلة الاختناق بالغاز، التي اهتزت على وقعها، أمس الأحد، عاصمة دكالة، أوقفت الضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، صاحب المنزل السكني وزوجته، على خلفية كراء غرفة لرجل وخليلته، دون أن يكونا مرتبطين بعلاقة شرعية.
وبالرجوع إلى نازلة الاختناق المميتة، فإن المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة استقبل، أمس الأحد، امرأة قضت نحبها، جراء اختناقها وخليلها بالغاز، داخل غرفة في عاصمة دكالة.
وحسب مصدر مطلع، فإن رجلا وخليلته في عقدهما الرابع، حلا، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، بمدينة الجديدة، حيث اكتريا غرفة بمنزل سكني في حي الصفاء. وبعد أن قضيا المبيت، ليلة السبت الماضي، تم العثور عليهما في اليوم الموالي (الأحد)، في حدود الساعة الرابعة عصرا، ملقيين بدون حركة أرضا داخل الغرفة المكتراة. وقد تبين أن المرأة فارقت الحياة، في حين أن خليلها مغمى عليه.
ففي الوقت الذي أودعت جثة المرأة في مستودع حفظ الأموات بمستشفى الجديدة، لإخضاعها بتعليمات الوكيل العام، للتشريح الطبي، أدخل خليلها، في حالة حرجة، إلى قسم الإنعاش، حيث ما زال لم يسترجع وعيه بعد، نظرا لخطورة الاختناق، والذي قد يلحق به، في حال تماثله للشفاء، أضرارا جسيمة في وظائف أعضائه الحساسة، سيما الجهاز العصبي. إذا كان يتعين إحالته مباشرة على مصحة مختصة في الاختناق بالغاز، في الدارالبيضاء. وهكذا، فإن الخليل، وعلى خلاف ما أوردته مواقع التواصل الاجتماعي، ما زال على قيد الحياة.
هذا، فإن تسرب غاز "بوطاڴاز" لطهي وجبة الغذاء (طجين)، كان سببا في اختناق الخليلين اللذين يتحدران من الدارالبيضاء، واللذين اكتريا، السبت الماضي، غرفة في منزل سكني بحي الصفاء، قضيا فيها المبيت، دون الإدلاء للمكتري بما يفيد علاقتهما الشرعية أو علاقة القرابة. ما استدعى إيقاف مالك العقار وزوجته، ووضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي، الذي تجريه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
