نظمت جمعية بائعي السمك بالجديدة، أول أمس الجمعة، وقفة
احتجاجية أمام ميناء الصيد البحري بالمدينة احتجاجا على عدم استفادتهم من سوق
نموذجي لبيع السمك بالتقسيط داخل الميناء.
و في اتصال مع الجديدة 24 عبّر عدد أعضاء جمعية بائعي السمك عن تذمرهم من الإهمال الذي طالهم جراء حرمانهم من مشروع السوق النموذجي لبيع السمك بالميناء و الذي كان مقررا إنجازه خلال السنوات الماضية، خاصة وأن المشروع تم عرضه على جلالة الملك محمد السادس خلال آخر زيارة ملكية له لميناء الجديدة.
و
بعد طول انتظار و مرور السنوات، يضيف المحتجون، لم يخرج المشروع إلى حيز الوجود و هو ما استدعى
أعضاء الجمعية لاستفسار السلطات الجماعية والمحلية عن وضعيتهم المستقبلية داخل الميناء في
ظل غياب إنجاز السوق النموذجي الذي وُعدوا به، هذا بالإضافة
إلى معاناتهم اليومية في ظروف العمل الحالية التي تزداد تفاقما يوما بعد
يوم في ظل غياب السوق النموذجي.
و أضاف أعضاء الجمعية أنهم وفي ظل الوضع الراهن سبق وأن اجتمعوا مع ممثلي الجماعة والوكالة الوطنية للموانئ ومندوبية الصيد البحري، لإيجاد الحلول
الممكنة لمعاناتهم، حيث جرى الاتفاق على إنجاز سوق نموذجي خارج الميناء. خاصة مع دخول عامل الإقليم على الخط و توفير الموارد المالية اللازمة لمشروع الإنجاز في
إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإذا بالمشروع يصطدم بعقبة جديدة تحول دون
إنجازه و تتمثل في كون البقعة التي تم توفيرها لبناء السوق النموذجي تدخل في البقع
المخصصة للمساحات الخضراء و هو ما اعتبرته الجمعية استهتارا بمطالب بائعي السمك
المشروعة و مماطلة من السلطات لربح الوقت و إبقاء الأمر على حاله.
هذا و تعهدت جمعية تجار السمك بالميناء بمواصلة الاحتجاج
كلما دعت الحاجة و مواصلة نضالهم إلى حين تحقيق مطالبهم.
