أخبار محلية

رغم تدخل السلطات.. ساكنة اولاد زيد تحتج على تأخر ترحيلها الى خارج منطقة الجرف الاصفر

Monday 28 November 2016 11:21 6,324 مشاهدة 0 تعليق
رغم تدخل السلطات.. ساكنة اولاد زيد تحتج على تأخر ترحيلها الى خارج منطقة الجرف الاصفر

على الرغم من تدخل السلطات المحلية والجماعية بجماعة مولاي عبد الله، في وقت متأخر من مساء أمس الاحد، من أجل ثني ساكنة دوار "أولاد زيد" بالمنطقة الصناعية الجرف الاصفر، على تنظيم وقفتها الاحتجاجية قرب المحطة الحرارية للجرف الأصفر(JLEC). الا أن الساكنة كان لها رأي آخر ونظم العشرات من السكان وقفة احتجاجية  صباح اليوم، وامتدت لأزيد من 3 ساعات بمحاذاة الطريق الساحلية الرابطة بين الجديدة والواليدية.

وعلمت "الجديدة 24" أن ساكنة دوار اولاد زيد، اختلفوا بين الاحتجاج أو تأجيله الى وقت لاحق، قبل أن يقرر عدد منهم تنظيم الوقفة صباح اليوم الاثنين، ابتداء من الساعة  الثامنة صباحا وذلك احتجاجا على تأخر الجماعة في مشروع ترحيلهم الى خارج المنطقة الصناعية للجرف الاصفر.

هذا ومباشرة بعد انطلاق الوقفة الاحتجاجية، حضر الى عين المكان كل رئيس دائرة الجديدة السيد أحمد بنكروم الذي كان برفقة قائد قيادة اولاد بوعزيز، حيث دخلوا في حوار مع السكان بتوقيف الاحتجاج على اعتبار أن الجماعة القروية ستدرج في دورتها العادية المقرر إجراءها يوم 5 دجنبر القادم نقطة لدراسة مطالبهم الاحتجاجية المتعلقة بمآل مشروع ترحيلهم من قلب المنطقة الصناعية المبرمج منذ حوالي 4 سنوات.

هذا وكان المكتب الوطني للكهرباء قد اتفق مع ساكنة كل من دوارالشخالبة و دوار اولاد زيد المجاورين لمحطة توليد الطاقة الكهربائية (جليك)، في سنة 2012 في إطار مشروع اتفاقية يقضي بمنح المكتب 800 مليون سنتيم لجماعة مولاي عبد الله، من أجل ترحيل حوالي 200 أسرة بالمنطقة إلى خارج الجرف الأصفر، لكن المشروع، حسب تصريحات الساكنة، لم يعرف طريقه إلى الخروج إلى أرض الواقع، بعدما قامت الجماعة بصرف المبلغ المالي في أمور أخرى غير تلك التي خصصت له، وذلك حسب ما جاء في تصريحات ساكنة المنطقة المتضررة.

إلى ذلك علمت الجديدة 24 أن المحتجين قرروا فض احتجاجهم زوال اليوم الاثنين، مؤكدين أنهم سيعودوا إلى الاحتجاج مرات أخرى إذا لم تلتزم الجماعة بإدراج عملية الترحيل في دورة المجلس الاثنين القادم.

هذا ولم يستبعد أحد المحتجين في اتصال هاتفي مع الجديدة 24 أن يقدم المحتجون على نصب خيام وبدء اعتصام مفتوح في المنطقة إلى غاية إيجاد حل لقيتهم. 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!