في خطوة جريئة وغير مسبوقة أقدمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية المجاهد العياشي على إصدار بيان شديد اللهجة استنكرت من خلاله الفعل والسلوك الذي مورس في حق رئيس هذه الجمعية والذي رفضت النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة استقباله والإهانة التي تلقاها من قبل بعض موظفي النيابة لا لشيء إلا لأنه طالب بمقابلة المسؤولة الإقليمية لمناقشة مجموعة من المشاكل التي تعاني منها هذه المؤسسة.
ودافع عن حق 240 تلميذ وتلميذة في التمدرس والإستفادة من مادة الرياضيات والتي للأسف حرموا منها لأسابيع ما عدا فترة محدودة لأستاذة كلفت من إعدادية المنار وعادت إليها في ظروف تجهل أسبابها .
هذا وأكد مكتب جمعية الآباء في بيانه، الذي نتوفر على نسخة منه، على أنه في الوقت الذي تقوم به الوزارة الوصية على قطاع التعليم بإجراءات وتدابير جبارة للرفع من نسبة المتمدرسين في الوسطين الحضري والقروي ، من خلال تدبير الزمن المدرسي ومحاربة الهدر المدرسي ، نجد بعض النيابات الإقليمية خارج التغطية ولا تواكب هذه المتغيرات الرامية إلى إصلاح المنظومة التربوية وهو ما يصدق على النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة حيث لا يهمها سيل الشكايات المتكررة لسد الخصاص الحاصل في مواد أساسية ، دون الحديث عن مواد التفتح التي تكسب التلاميذ مهارات وخبرات تربطهم بواقعهم المعيشي .
وفي الأخير هددت الجمعية بإتخاذ كافة الإجراءات المشروعة لتفادي تكرار مثل هذه الممارسات البائدة على حد تعبير البيان .
