أنشطة تربوية

مناظرة حول حقوق الانسان بين تلاميذ ثانوية بئر أنزران بالجديدة

Sunday 11 December 2016 00:09 2,655 مشاهدة 0 تعليق
مناظرة حول حقوق الانسان بين تلاميذ ثانوية بئر أنزران بالجديدة

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان نظم نادي المناظرات للثانوية التأهيلية بئر أنزران بالجديدة ، مناظرة حول مقولة  "يؤمن هذا المجلس أن حقوق الانسان تعني الفوضي" ، بين مجموعة من تلاميذ المؤسسة التعليمية  ، يوم السبت 10 دجنبر 2016، بحضورالطاقم التربوي و أعضاء جمعية الاباء وجمع غفير من تلاميذ المؤسسة

وقبل بداية  المناظرة أوضح ذ.المامون حساين المشرف على النادي ، أن هذه المناظرة تندرج في إطار البرنامج الذي سطره النادي  بشراكة مع المجلس الثقافي  البريطاني في اطار مشروع  صوت الشباب المغربي  قصد تشجيع الشباب على  التناظر والاقناع ومناقشة مختلف القضايا الشبابية ، وختم تدخله بأن النادي وانطلاقا من برنامج النادي  تراهن على فعل التربية على حقوق الانسان كأفق لبناء مواطن فاعل قادر على الدفاع عن حقه والمشاركة الايجابية في التغيير.

حيت أكد الفريق المؤيد أن بالعودة إلي حقوق الإنسان ..نقول أي حقوق ..وأي إنسان نعني ؟ هل حقوق الإنسان تنحصر فقط في حق التظاهر وحق الإضراب وحق الاعتصام وحق الاغتصاب وحق الحرق والتخريب وتعطيل الحياة وتشويه البلاد ,وحق السب والقذف ، وحق التفريط في الوطن ، وحق استباحة أرواح جنود الجيش والشرطة ، وحق إهدار الأمن وتعريضه للخطر ،..وحق ..وحق ..!! تجاوزات كثيرة لن يكفي المقام ذكرها , أما عن أي إنسان نعني فتلك هي المشكلة !!

في حين دهب الفريق المعارض الى أن الحقوق لا تفرق بين إنسان وإنسان ..لكن في المغرب  فرق الحقوقيون والنشطاء ووجوه الإعلام المشوهة من مذيعين وضيوف وأصحاب غرض بين إنسان وآخر وجعلوا حقوق الإنسان حقا حصريا لهم وللمتظاهرين لأي سبب في أي وقت وأي مكان وأي زمان !! لذلك ليس مستغربا أن يخرج الأدعياء منهم علينا ليقولوا أن حق التظاهر السلمي مقدس ..وهي مقولة حق يراد بها باطل لتعطي غطاءا شرعيا للمتظاهرين ...

وأكد أحد اعضاء الفريق المؤيد من عجب أن هناك تجار حقوق الإنسان ويدافعون به عن الفوضى التي تحدث في كثير من المدن..الحق للمتظاهرين فقط وليس هناك من حقوق لغيرهم من..لكن جهابذة حقوق الإنسان لا يعترفون بهذا الحق لأنه ببساطه لا يدر أموالا ولا يحقق المستهدف من وراء الأموال التي تنفق علي هذا الفرع من فروع الجيل الرابع للحروب الحديثة والتي نشهد فصلا منها الآن !!

مؤكدين أن حقوق الإنسان في العالم  عملية انتقائية بامتياز والسبب أن الدفع والأموال لا تأتي ولا تدخل الجيوب إلا علي هذا التصنيف ..الحقوق أنواع ..والإنسان أنواع ..والدم أنواع !!

في حين أكد الفريق المعارض أنه إذا كانت وتيرة الحديث عن حقوق الإنسان تتصاعد ويزداد ضجيجها إلى حد الصراخ، فلماذا لم نسمع أحدا يتحدث عن واجبات الإنسان، وضرورة التزام كل مواطن بالواجبات المفروضة عليه، حتى يتمكن غيره من المواطنين فى الوقت نفسه من التمتع بحقوقهم وحرياتهم على قدم المساواة.

 

  و شهدت المناظرة نقاشات حادة بين كافة المتناظرين ، حيث حاول كل فريق الدفاع عن أطروحته و قضيته مستدلا ببراهين و حجج و أمثلة من الحياة اليومية ، إضافة إلى أسئلة الجمهور التي فسحت المجال للمتناظرين لإقناع المتسائلين و التأكيد عن مواقفهم و أفكارهم .

لتختتم المناظرة بتصويت الجمهور الذي تفاعل مع المتناظرين من خلال التعبير عن المساندة  لمواقف إحدى الفريقين ثم توجهت المسيرة سلمى الزوالي في كلمتها بالشكر الجزيل و التقدير للمتناظرين على المستوى المشرف الذي شهدته المناظرة من أساليب مبرزة لفن الإقناع و فن الاختلاف و احترام الرأي الآخر مشجعا لكل أعضاء نادي المناظرات على هذا العمل الجبار و المبدع  و متمنية المزيد من العطاء و النجاح إضافة لتوجيهه ملاحظات للمتناظرين قصد تطوير أدائهم في المستقبل و تأكيدها على أن الغاية من هذا البرنامج "صوت الشباب المغربي" ليس هو الفوز فقط وإنما القدرة إنتاج ثقافة تؤمن بالاختلاف و التنوع  و الإقناع بالحجج و البراهين قصد بناء القدرات و إنجاح مشروع صوت الشباب المغربي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!