يشتكي العديد من المحسنين والجمعيات التي تؤدي خدمات إلى المؤسسة السجنية سيدي
موسى في الجديدة من العراقيل التي أصبحت تضعها أمامهم مصلحة الشؤون الاجتماعية .
ذلك أن العديد من الجمعيات التي اعتادت القيام بأنشطة اجتماعية داخل المؤسسة
في مناسبات دينية ووطنية أضحت تتعرض إلى العراقيل من طرف مسؤولي المصلحة بل أصبحت تعترض
على كل صغيرة وكبيرة دون الرجوع إلى مدير المؤسسة الذي يبدي تفهما كبيرا أثناء التحضير
للأنشطة و يتفاعل معها بما فيه مصلحة النزلاء والمؤسسة .
أمر هذه المصلحة لم يتوقف عند هذا الحد بل تجاوزه إلى التكوين المهني حيث أفادت
مصادر عليمة ان مسؤولة المصلحة عملت غير ما مرة على توقيف حصص التكوين وتدخلها في كل
كبيرة وصغيرة مما حدا بإدارة مؤسسة التكوين المهني إلى التهديد بوقف كل تعاون مع المؤسسة
.
مؤسسة سيدي موسى التي تعرف تحولا جذريا على مستويات متعددة في حاجة إلى مسؤول
يتمتع بتجربة وخبرة كبيرة بالنسبة للعمل الاجتماعي الذي يعتبر عصبة كل التوجهات الكبرى
بالنسبة لمسؤولي إدارة السجون وليس إلى من يستعرض العضلات ويعرقل كل عملية من شأنها
تمتيع السجناء بشيء يخفف عنهم ظروف السجن القاسية.
