على غرار مجموعة
من الجماعات الترابية بإقليم الجديدة، ستنظم
جماعة أولاد حمدان التابعة لقيادة أولاد حمدان بإقليم الجديدة، يوم الأحد
18 دجنبر2016 ، بالثانوية الاعدادية الرشاد الكائنة بمركز الجماعة المذكورة أعلاه،
مباراتين اثنتين، الأولى لشغل منصب مالي واحد( 1)، لوظيفة محرر من الدرجة الرابعة سلم 8 ، في إطار
التوظيف النظامي، وسيتبارى على هذا المنصب
48 مرشحا ومرشحة، تم قبولهم لدى الكتابة العامة بهذه الجماع ، بعد أن استوفوا
الشروط المطلوبة لذلك. أما المباراة الثانية فهي لشغل منصبين مالين اثنين( 2)، لوظيفة
مساعد تقني من الدرجة الثالثة سلم 6، في إطار التوظيف النظامي أيضا ، وسيتبارى على
هاذين المنصبين 34 مرشحا ومترشحة، تم قبول ملفاتهم بعد أن استوفت جميع الشروط المحددة
مسبقا.
وتجدر الاشارة الى
أن هذه المباراة تعتبر الأولى من نوعها في
تاريخ جماعة أولاد حمدان، حيث كان التوظيف بهذه الجماعة بشكل عشوائي و يخضع لمفهوم
القرابة و الزبونية، للرؤساء الذين تعاقبوا
على تسيير هذه الجماعة، وهو ما كان يحصل في أغلب الجماعات المحلية آنذاك، باستثناء
الموظفين الذين انتزعوا المناصب من داخل جمعية المعطلين منذ بداية التسعينات.
فهل تم القطع مع
مفهوم القرابة والزبونية في التوظيف بالجماعات الترابية، أم أن تلك البقرة الحلوب لا
زالت على حالها الى اشعار أخر؟
