اشتكى عدد من
سكان سيدي بوزيد التابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله، من الوضع الذي بات يعيشه
سكان المنتجع على مستوى شارع الحسن الثاني الذي استولى عليه بعض الشباب من الدواوير
المجاورة لسيدي بوزيد حيث أضحى ملعبا لمزاولة كرة القدم خلال أغلب فترات اليوم، مما
جعل السكان يعيشون معاناة يومية ومشاكل كبيرة تسببت في إزعاجهم و إفساد راحتهم وراحة
أطفالهم.
وأفاد عدد من سكان المنتجع في اتصال مع الجديدة
24، ان الشارع قد تحول، منذ أن تمت عملية اعادة تهيئته واصلاحه قبل حوالي سنة، إلى
مصدر للضجيج ومسرح للكلام الساقط و النابي، كما يتعرض بعض السكان بين الفينة والاخرى،
الى الاعتداء اللفظي و التهديد من طرف هؤلاء الشباب.
ورغم الشكايات المتعددة، التي عمل السكان المجاورون
لهذا الشارع، على رفعها الى الجهات المعنية و التي أوضحوا فيها الفوضى والمشاهد المأساوية
التي تعم حيهم السكني إلا أنها لم تجد آذانا
صاغية، ليضل الوضع كما هو عليه، على الرغم
من أن الشارع يضم إقامتي كل من عامل الإقليم
و رئيس جماعة مولاي عبد الله كما يضم أيضا مطاعم و فنادق سياحية مصنفة.
هذا و يطالب السكان السلطات المحلية و الأمنية بالتدخل
العاجل لإنهاء معاناتهم جراء الفوضى التي تعم حيهم السكني، كما طالبوا أيضا بتثبيت
حواجز إسمنتية "الدودان" على طول الشارع، اسوة بشارع "تيط" الرئيسي
الذي يمر من وسط سيدي بوزيد، من أجل الحد من خطورة السيارات التي تعبر هذا الشارع بسرعة
جنونية، حفاظا على سلامة الساكنة و أطفالهم و المواطنين عامة.
