بعد اطلاعي على المقال المنشور بالجريدة الإلكترونية الجديدة
24 تحت عنوان : جمعويون يتطوعون لتنظيف ثانوية النجد في ظل غياب عاملات للنظافة،و عدم ربطها بشبكة الماء و الكهرباء - أثار دهشتي ما تضمنه المقال من مغالطات بصفتي المدير المسؤول بالمؤسسة
, مما يستوجب وضع الرأي العام بصفة عامة ، و الرأي التعليمي بصفة خاصة في الصورة الصحيحة
للحدث الذي عرفته المؤسسة بتاريخ 18/ 12/2016.
المغالطة الأولى : إن عملية التنظيف التي عرفتها المؤسسة جاءت بمبادرة تلقائية
من طرف مجموعة من أمهات و أباء التلاميذ و التلميذات و ليس تحت اشراف أية جمعية كما
يدعي كاتب المقال .
المغالطة الثانية: يظهر من نهاية المقال أن كاتبه أو كتابه أرادوا استغلال عمل
تطوعي نبيل للدعاية لأغراض مجهولة الهوية و الهدف.
المغالطة الثالثة : إن ارفاق المقال
بالصورة التي أتواجد فيها باعتباري مديرا للمؤسسة الهدف منه اقحامي في موضوع لم استشر
فيه ، و حتى يعطى للمكتوب في المقال مصداقية أمام هذه المغالطات أوضح للراي العام ما.
يلي :
-إن الثانوية التأهيلية
النجد هي مؤسسة محدثة لهذا فإن المديرية الإقليمية تنظم بين الفينة و الأخرى حملات
تنظيفية كبرى في انتظار تعيين من يقوم بالنظافة بشكل قار ، و ما التهويل بمشكل النظافة
سوى مزايدة لا تصمد أمام الواقع .
-إن هذه المبادرة
النبيلة من طرف الأمهات و الآباء كمساهمة في تنظيف المؤسسة أتت بشكل تلقائي بعد اجتماعهم
بالمؤسسة يوم السبت 17 دجنبر 2016 بدعوة من ادارة المؤسسة من أجل تأسيس جمعية أمهات
و أباء و أولياء التلاميذ ، ونظرا لعدم توفر النصاب القانوني للتأسيس فتح نقاش بين
الحاضرين ، و قدمت مبادرات كان من بينها القيام بحملة نظافة تشجيعا و مساندة لمجهودات
العاملين بالمؤسسة .
-إن تواجد مدير
المؤسسة و بعض الآباء و الأمهات بالصورة المصاحبة للمقال لا يعني اتفاقهم مع مضمونه،
و إنما لا يعدوا الأمر سوى صورة تذكارية لمبادرة تبادل فيها الجميع روح العمل التطوعي
النبيل خدمة للشأن التربوي المنفتح .
إمضاء مدير المؤسسة : علي مساوي
