في اطار العناية التي توليها امارة المؤمنين لخطباء الجمعة، وإسهاما في تطوير رسالة المنبر وبإذن من رئيس المجلس العلمي الأعلى، أمير المؤمنين الملك محمد السادس، تسلّم الاستاذ الفقيه عبد الله هيتوت، الخطيب بمسجد أبي بكر الصديق بالجديدة، وعضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، شهادة جائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية برسم السنة 1437 هـ/2016.
وجاءت الجائزة تنويها واعترافا بالجهود التي قام بها الاستاذ هيتوت في أداء
حق المنبر، سائلين الله تعالى أن يزيده توفيقا وسدادا في القول والفعل.
وجاء تكريم الخطيب الأستاذ عبدالله هيتوت وغيره من الخطباء المتميزين، بمناسبة
مسابقة جائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية التي تنظمها
الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى كل سنة، والتي تأتي في سياق إصلاح الشأن الديني
ولما لخطبة الجمعة من أهمية بالغة في باب الإصلاح، كما أمر بذلك أمير المؤمنين الملك
محمد السادس، حيث أوصى جلالته بضرورة العناية بها والارتقاء بها شكلا وجوهرا تحقيقا
للمقاصد التي شرعت من أجلها وهي الأساس في ترسيخ أواصر وحدة الأمة على قاعدة التكافل
والتعاون على البر والتقوى ودفع الإثم والعدوان والذب عن الثوابت الدينية والوطنية
الجامعة.
وجدير بالذكر أن الأستاذ عبدالله هيتوت، المحامي بهيئة المحامين بالجديدة،
من مواليد سنة 1945، من قدماء طلبة المعهد
الاسلامي بتارودانت، الحاصل على الاجازة العليا من كلية الشريعة بجامعة القرويين
بفاس سنة 1970، والحاصل أيضا على الاجازة في الادب العربي بكلية الآداب بفاس سنة
1971، بالاضافة الى الاجازة في الحقوق من
جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء سنة 1980.
واشتغل الاستاذ هيتوت في مساره المهني مدرسا في التعليم الابتدائي بأكادير
من سنة 1962 الى سنة 1967، كما شغل استاذا للتعليم الثانوي من سنة 1971 الى سنة 1979
بثانوية ابن خلدون بالجديدة، قبل أن يلج مهنة المحاماة ابتداء من سنة 1982 بهيئة
الجديدة والى حدود اليوم.
والاستاذ هيتوت عضوا بالرابطة المحمدية
للعلماء بإقليم الجديدة منذ سنة 2006 وخطيبا لمسجد أبي بكر الصديق بحي البركاوي بالجديدة،
كما يشتغل أيضا استاذا مكونا للأئمة في اطار برنامج ميثاق العلماء بمسجد سيدي عابد
باقليم الجديدة واستاذا واعظا بعاصمة دكالة.
