نفى عبد الله التومي نائب
رئيس المجلس البلدي للجديدة أن يكون قد اعتدى على "زميله" في النضال
داخل حزب الاستقلال، منير السلاك، مؤكدا أن العديد من الأشخاص الذين يمثلون السلطة
و كذا الموظفين قد حضروا الواقعة.
و عزا التومي أسباب الخلاف، الخالي بحسبه من أي اعتداء جسدي، إلى القرار الذي تم اتخاذه داخل قسم التعمير رفقة
المستشار لحسن مقبولي و القاضي بمنع تسليم الملفات إلا لأصحابها أو المهندسين
المكلفين بها معماريا أو لحامل وكالة من صاحب الملف الأصلي، بهدف تخليق الإدارة
وفق ما دعا إليه صاحب الجلالة في خطابه خلال افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة، و
هو ما لم يرق وفق تصريحاته، زميله في الحزب منير السلاك، الذي اعتاد التردد على
قسم التعمير.
و أكد التومي، الذي كان يتحدث في اتصال هاتفي مع الجديدة 24 ردا على تصريحات منير السلاك الذي اتهمه بالاعتداء عليه، (أكد) أن زميله في
الحزب حاول استفزازه أمام قسم التعمير، و عندما لم أكثرت لكلامه زاد قائلا بصوت عالٍ بباحة البلدية "و
التومي لوقعات لي شي تصفية جسدية نعرفك غير أنت"، و أضاف بأنني لم أرد عليه
احتراما لضوابط الحزب، و هو ما جعله يتعقبني داخل مكتبي و هو يصيح بمجموعة من العبارات المستفزة، آنذاك واجهته و طلبت
منه الانصراف مادام أنه لا يتوفر على أي ملف داخل قسم
التعمير" يقول التومي.
و زاد التومي قائلا "و
أثناء سجال بيننا تظاهر بالسقوط أرضا كمن أغمي عليه" و ألح التومي على أنه
سيقف بالمرصاد لكل من حاول دخول قسم التعمير دون أن يكون صاحب ملف أو ممثله
القانوني.
و بخصوص حالة التنافي أجاب
عبد الله التومي بأن المشرع واضح في هذه المسألة إذ لم يتحدث عن ربط العلاقة بين
العضو و الجماعة زمن ما ربط علاقته الكرائية هو مع البلدية "النص ليس بأثر
رجعي"، و أن الكراء لا يدخل في خانة الامتيازات، و قد سبق أن تم الطعن فيه
بسبب هذه العلاقة الكرائية خلال الولاية السابقة و حكمت المحكمة بعدم قبول الطلب،
و أنه لم ترِد أية رسالة من وزارة الداخلية تخيره ما بين العضوية و كراء المقهى .
و ختم التومي تصريحاته
بالمأثور (إذا ظهر السبب بطل العجب) حيث كشف بأن الأسباب الكامنة وراء إثارة زميله
في الحزب لمسألة التنافي راجع إلى رغبته في الجلوس على كرسي العضوية بالبلدية على
اعتبار أن "لائحة الحزب وقفت عندو في الانتخابات الأخيرة" حسب التومي
الذي أكد بأن آمال زميله مبنية على إعفائه من المنصب الذي يسعى إلى تعويضه فيه.
