وعرفت الجولة الأولى سيطرة "فارس دكالة" على مجرياتها، إذ تمكن من
صناعة عدد كبير من الفرص لم ينجح في ترجمتها لأهداف بفعل تألق حارس الرجاء، أنس الزنيتي،
ويقظة الدفاع الرجاوي الذي تدخل في العديد من المرات لإيقاف المد الجديدي الذي انتعش
في مباراة اليوم بعودة ثنائي الهجوم زكرياء حذراف ووليد أزارو.
وشهدت الجولة الثانية من اللقاء فتورا كبيرا من الجانبين، حيث لم ينجح كلاهما
في صناعة الخطر طيلة 45 دقيقة، مكتفين بدحرجة الكرة على مستوى وسط الميدان ودون الاقتراب
من مربع عمليات الخصم، كما ساهم خروج اللاعب زكرياء حذراف في الربع ساعة الاخيرة من تراجع
الفريق الدكالي في الدقائق الاخيرة من المباراة. ولم تنجح باقي التغييرات التي
أقدم عليها المدرب عبد الرحيم طالب في نهاية المباراة من منح أي اضافة لفريقه لتنتهي
بالتعادل السلبي.
وخول هذا التعادل لنادي الدفاع الحسني الجديدي إنهاء مرحلة الذهاب من الدوري
المغربي مقتسما لمركز الصدارة مع نادي الوداد البيضاوي برصيد 30 نقطة، فيما انضم فريق
الرجاء البيضاوي لنادي اتحاد طنجة في المركز الثالث برصيد 26 نقطة، في انتظار إجراء
الأخير لمباراته المتبقية
.
ويبقى أهم ما ميز هذه المباراة هو ضعف الاقبال الجماهيري للفريق الدكالي على غير
عادة المباريات التي كان يجريها مع الفرق البيضاوية، وهو ما يطرح مجموعة من علامات
الاستفهام حول سبب العزوف الجماهيري عن حضور لقاءات فريقه الذي بنافس على المراكز
الاولى بالدوري، هل بسبب غلاء التذاكر أم بسبب مقاطعة "الالترات"
لمباريات البطولة الوطنية.