عبر مجموعة من خريجي
الكلية المتعددة للتخصصات بالجديدة، عن عميق إستيائهم و حصرتهم من إزدواجية معاملة
السيد معاذ الجامعي عامل إقليم الجديدة، من خلال حرصه بشكل سنوي لحضور حفل تخرج طلبة
المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير، بينما غاب
في سنوات الأخيرة لحضور حفل تخرج طلبة الكلية المتعددة التخصصات، لاسيما حفل تخرج أول
دفعة لسلك الإجازة بالقانون الخاص و حفل تخرج أول دفعة لأسلاك الماستر تخصصات هندسة
الموارد البشرية، البنوك و المالية و هندسة المشاريع و تدبير الأعمال.
و تجدر الإشارة على
أن خريجي الكلية المتعددة التخصصات يعرفون إندماجا جد سلس داخل سوق الشغل، و بمؤشرات
جد مرتفعة، دون إغفال دور البناية الحديثة داخل القطب الحضري مازاغان التي أضحت متنفسا
علميا و أكاديميا يشجع على البحث العلمي، و إحتضان كبريات التظاهرات العلمية الدولية،
التي بلغت أن حضت الكلية بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد سادس للمؤتمر الدولي للإقتصاد التضامني و الإجتماعي السنة
المنصرمة.
و هذا تأسفت الفعاليات
الشبابية من هذا التمييز، الذي يتمنى أن يكون بسبب إنشغالات السيد العامل للنهوض بالأوضاع
الإقتصادية و الإجتماعية لإقليم الجديدة، متمنين في نفس الوقت بتدارك الأمر في القادم
من الأيام، فهذه الملاحظة تضل نابعة عن إحترام لمؤسسة العامل و ما تشكله من دور أساسي
و مكانة خاصة، فهو عامل صاحب الجلالة الملك محمد سادس على إقليم الجديدة، و حضوره لحفل
تخرج العمر في حياة الخريجين يشكل دعما معنويا بالغ الأهمية و لاسيما في صفوف أسر و
عائلات الخريجين، كما تعتبر دافعا أساسيا لباقي الطلبة قصد الإجتهاذ و المثابرة لتحقيق
رتب مشرفة، تمكن من صعود منصة التتويج و التي لا تتكرر في حياة الإنسان.