بعد أقل من 48 ساعة
على شن أكبر حملة لتحرير الملك العمومي بوسط مدينة الجديدة، سارعت السلطات المحلية
بالجديدة، وتحت إشراف مباشر لباشا المدينة الجديد السيد كمال أكير، إلى التجاوب مع احتجاجات
الباعة المتجولين وبدأت بشكل فعلي إطلاق المرحلة الأولى لتعويض الباعة المتجولين بمحيط
"كرمة بوشريط" بعربات في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبلغ عدد المستفيدين
من هذه المرحلة حوالي 18 بائعا متجولا ويتعلق الأمر بعربات لبيع الخبر وأخرى لبيع الخضر
والفواكه وايضا عربة لبيع المأكولات الخفيفة.
هذا ومن المنتظر
أن تدشن السلطات المحلية باقي المراحل خلال الأيام القادمة، في مجموعة من النقاط الاخرى التي تم برمجتها من طرف مسؤولي قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
بعمالة اقليم الجديدة.
وتندرج هذه العملية،
الى تفعيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية
البشرية بالجديدة، خاصة تلك الرامية إلى تشجيع الأنشطة المدرة للدخل والحد من مظاهر
الفقر والإقصاء الاجتماعي.
وتروم هذه العملية
التضامنية، التي هي جزء من برنامج يستهدف في مجمله أكثر من 800 مستفيد ومستفيدة بكلفة مالية اجمالية تبلغ 8 ملايين درهم ، حيث سيتمكن الباعة المستفيدون من الحصول على عربات مجهزة ستساهم في تحسين ظروف البيع والحفاظ على قيمة المنتوج في
ظروف صحية جيدة..
حضر هذه العملية
باشا المدينة وقواد الملحقات الإدارية وممثلين عن كل من عمالة الجديدة وقسم المبادرة
الوطنية للتنمية البشرية بالجديدة.
يذكر أن باشا الجديدة الذي عين مطلع الشهر
الجاري على رأس باشوبة الجديدة، خلفا للسيد عبد الحق امشيش الذي أحيل على التقاعد،
شن صباح أمس الخميس، حملة لتحرير الملك العمومي غير مسبوقة بمناطق ساحة الحنصالي وسوق
علال القاسمي وشارع الزرقطوني (بوشريط)، انتهت بتحريرها بشكل كامل من قبضة الباعة
المتجولين الذين كانوا قد استولوا عليها منذ أزيد من 5 سنوات بتواطؤ مع بعض "لوبيات
الفساد" المعروفة بالمدينة.





