⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أخبار الجديدة

جزارو سوق سبت الدويب تحت رحمة شخص 'يعلو على القانون ولا يعلا عليه'

Friday 13 January 2017 20:15 11,675 مشاهدة 0 تعليق
جزارو سوق سبت الدويب تحت رحمة شخص 'يعلو على القانون ولا يعلا عليه'

بسبب عجز سلطات الجديدة عن وضع حد لجبروت شخص فوق القانون، اعتاد، منذ وقت غير قصير، على هدم محلات تجارية، هي ملك جماعي، في فضاء السوق القروي الأسبوعي "سبت الدويب"، بالنفوذ الترابي لجماعة "أولاد احسين"، بإقليم الجديدة، قرر حوالي 200 جزار خوض وقفة احتجاجية، في الساعات الأولى من صبيحة غد السبت، داخل السوق القروي "سبت الدويب"، مع الامتناع عن ذبح البهائم، حسب ما صرح مجموعة من الجزارين في حوار صحفي، خصوا  به الجريدة.

هذا، فإن عمليات الهدم التي شملت محلا تجاريا على أرض الملك الجماعي القروي، لم تستثن، حسب الجزارين، حتى مقر حاكم الجماعة ومقر الدرك الملكي، اللذين كان عامل إقليم الجديدة الأسبق، دشنهما،  سنة 1998.

ولعل النقطة التي أفاضت الكأس، كانت عملية الهدم الأخيرة، التي طالت محل جزار متقدم في السن. ما تسبب له أزمة قلبية، قضى على إثرها نحبه في السوق القروي "سبت الدويب"، عندما كان يشكو أمره لأمين الجزارين، حسب ما أورده الجزارون الذين كانوا يتحدثون للجريدة. وقد انتقلت لتوها الضابطة القضائية الدى المركز الترابي بسرية الجديدة، إلى مسرح النازلة، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، بحضور السلطة المخلية، ممثلة في قائد قيادة "أولاد احسين".

وحسب الجزارين الغاضبين،  فإن القائد الذي طول كثيرا في المنطقة (حوالي 6 سنوات)، قد أبان عن بسلبية في مواقفه وتدخلاته، وتقصير في تطبيق القانون وفي أداء الواجب والمهام المنوطة به.

وقد أثارت سلوكات وتصرفات الشخص المتسلط، في ظل وجود جريمة أو جرائم دون عقاب، جدلا واسعا، وفتحت الباب على مصراعيه للقيل والقال. حيث إنه لا ولن  يعمد، دون حسيب ولا رقيب، إلى هدم المحلات التجارية، وبناء محلات عشوائية، في غياب من يتستر عنه ويغطي عن أفعاله المنافية للقانون. والغريب أن ذلك يحدث غير بعيد عن أعين رجل السلطة المحلية وأعوانه، علما أن مقر القيادة لا يبعد  إلا بأمتار معدودة داخل السوق القروي "سبت الدويب".

وتجدر الإشارة إلى أن الجزارين المتضررين، خاضوا مؤخرا وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الجديدة. ما اضطر رئيس الدائرة لمغادرة مكاتبه، والتوجه، الأربعاء 11 يناير 2017، الذي صادف الذكرى ال73 لتقديم  وثيقة المطالبة بالاستقلال، (والتوجه) إلى سوق "سبت الدويب"،  حيث عاين أعمال الهدم والتخريب والدمار، التي طالت محلات الجزارين الغاضبين، والذين يلتمسون من أعلى سلطة في البلاد، الملك محمد السادس، تدخل جلالته، بغية إنصافهم، بعد أن مسوا في مصدر رزقهم وعيش أسرهم.

إلى ذلك، فجراء عجز السلطات عن وضع حد لتصرفات وأفعال الشخص المتسلط، تقدم الجزارون بشكاية إلى الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة. كما قرروا خوض مسلسل نضالي تصعيدي،  وصل حد الامتناع، غدا السبت، عن دبح البهائم، مع تنظيم وقفة احتجاجية، داخل فضاء سوق "سبت الدويب".

وبالمناسبة، فإن استثناء رجال السلطة بإقليم الجديدة، هذه السنة، وفي حالة شاذة، على خلاف باقي جهات المملكة، من أن تشملهم الحركة الانتقالية، لضخ دماء جديدة، والإبقاء شاغرة لسنوات على منصب رئيس 3 دوائر بإقليم الجديدة، قد يكون أعطى نتائج عكسية، وساهم بشكل سلبي في ممارسات لا تكرس المفهوم الجديد للسلطة وسياسة القرب، ولا تخدم البتة مصالح المواطنين. ما يسير عكس التيار، وعكس التوجهات والتوجيهات الملكية السامية

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!