لم يكتب للمباراة المؤجلة
التي جمعت بين ريال مولاي عبد الله واتحاد أزمور عصر اليوم الأربعاء بملعب أحمد
لشهب بمدينة الجديدة أن تعرف نهايتها القانونية بعد الاحتجاجات القوية واحداث الشغب
التي مارسها لاعبو ومسيرو فريق اتحاد أزمور والاعتداء الذي تعرض له حكم المباراة
مباشرة بعد تسجيل فريق ريال مولاي عبد الله للهدف الثاني من ضربة جزاء.
ففي حدود الدقيقة 60 من عمر
المقابلة أعلن الحكم عن ضربة جزاء ومباشرة بعد تسجيل الهدف احتج أحد اللاعبين بشدة
على الحكم بدعوى عدم احتسابه لضربة جزاء لصالح فريقه اتحاد أزمور في الجولة
الأولى، احتجاجات زادت عن حدها مما جعل الحكم يشهر الورقة الحمراء في وجه اللاعب
الذي لم يستسغ القرار، وفي الوقت الذي كان الجميع يحاول تهدئة الوضع ويحاول رجال
الأمن إخراج اللاعب المطرود من أرضية الملعب توجه أحد اللاعبين الذين كانوا بدكة
احتياط الفريق الزموري وقام بالاعتداء على الحكم لتنطلق بذلك شرارة احتجاج لاعبي
ومسيري فريق اتحاد أزمور وتوقفت المباراة لأزيد من 15 دقيقة في محاولة إرجاع
الأمور إلى نصابها وبعد استحالة الأمر وتطور الأحداث بشكل متسارع، لم يجد الحكم من
حل سوى الإعلان عن نهاية المقابلة قبل وقتها القانوني والنتيجة المسجلة آنذاك
هدفين لصفر لفائدة فريق ريال مولاي عبد الله.
هذا وأكدت مصادر إلى أن أحد
مسؤولي فريق اتحاد أزمور هدد حكم المباراة بمعاقبته وتوقيفه من إدارة مباريات
العصبة الجهوية بسبب ما اعتبره استهدافا لفريقه خلال هذه المباراة التي كان يعول
عليها الفريق كثيرا لحصد المزيد من النقط والمنافسة على لقب بطولة العصبة وانتزاع
مقعد ببطولة القسم الوطني الثاني هواة الموسم المقبل.