مازال أحد ضحايا الحادث المأساوي الذي شهده السور
التاريخي لمدينة أزمور العتيقة يوم الثلاثاء الماضي، بعد سقوط قنطرة صغيرة متهالكة،
تسببت في اصابة 2 آخرين من رفاقه، (مازال) برقد في وضعية صحية جد حرجة بمستشفى
الجديدة.
وكان الاشخاص الثلاثة، المنحدرين من مدينة اليوسفية،
وهم من زوار مدينة أزمور، (كانوا) يتجولون داخل السور التاريخي للمدينة، يوم
الثلاثاء، من أجل الاطلاع على المآثر التاريخية للمدينة العتيقة. قبل أن يهوى بهم،
بشكل مفاجئ، ممرا معلقا داخل السور التاريخي لمدينة أزمور وهو عبارة عن قنطرة صغيرة
قديمة ومتهالكة، معلقة فوق السور، مما تسبب في إصابة أحدهم إصابة خطيرة على مستوى الرأس
(الصور) وأصيب آخر في رجله أما الاصابة الثالثة فكانت على مستوى العين.
هذا ومباشرة بعد وصول السلطات المحلية والامنية
الى عين المكان، وعد القائد الجرحى، حسب ما روى بعض الشهود، بأن بلدية أزمور
ستتكفل بهم وبحالتهم الصحية حتى يتماثلوا الى الشفاء، لكن وبمجرد وصول الضحية
المصاب بجروح خطيرة على مستوى الرأس، الى المستشفى الاقليم بالجديدة، تم رميه داخل
قسم المستعجلات، ولم يتصل به أي مسؤول كيفما كان نوعه، منذ أن تم التخلي عنه
بطريقة جد مهينة بعدما تعرض عناك الى المعاملة السيئة من طرف الأطر الطبية وكذا
عناصر الأمن الخاص بالمستشفى.
ليبقى السؤال المطروح ؟ لو كان الامر يتعلق بسائح
أجنبي من جنسية أوربية قد أصيب في هذه الحادثة، هل كانت السلطات ستتخلى عنه بهذه
الطريقة ؟؟

