عقد بالمقر
الإداري لجماعة الغنادرة على الساعة العاشرة الدورة العادية لشهر فبراير وتناولت
النقط التالية:
برمجة الفائض الحقيقي 2016
مشكل الطرق
المرقمة التي تم تأجيلها إلى دورة لاحقة.
مناقشة برنامج
عمل الجماعة 2017/2021
وقد افتتح رئيس الجماعة
الجلسة بكلمة ترحيبية صرح فيها حصوله على 12 مليار من وزارة الداخلية من اجل انجاز
مجموعة من المشاريع الخاصة بالماء الشروب وتطهير السائل وغيرها ليفتح باب النقاش للمستشارين
بحيث ذهب البعض إلى تهنئة الرئيس بحصوله على مقعد في البرلمان بينما طالب أعضاء
آخرون وثائق إدارية حول صحة هذا الكلام.
انتقل الحضور
إلى مناقشة النقط المتعلقة بالدورة التي تميزت بانسحاب عضوين الأول النائب الثاني
للرئيس المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي انضم إلى صف المعارضة والثاني رئيس
لجنة الفلاحة المنتمي هو أيضا لحزب الجرار.
ماميز النقاش هو
المشاداة الكلامية بين مستشار حزب الاستقلال والبرلماني السابق والرئيس من جهة
وبين عضو العدالة والتنمية المنتمي إلى صف الأغلبية الذي فضل الامتناع عن التصويت
بدوره عبر عن سخطه لما ألت إليه جماعة الغنادرة
وغياب رؤية شمولية وفلسفة تمكن من تأهيل قرى ودواوير مطالبا الرئيس بإيجاد
الحلول لمجموعة من المشاكل التي أصبحت تطفو على السطح وفي مقدمتها مشكل الطرق
والماء الشروب الذي تعاني منه قرى على بعد أمتار من المقر الإداري لجماعة الغنادرة.
لتختتم فعاليات
دورة فبراير 2017 لجماعة الغنادرة بسؤال عريض
حول الغيابات المتتالية لمستشارين منتمين إلى صف الأغلبية بدون مبرر قانوني.
وانتهى الاجتماع
بمأدبة غذاء فاخرة داخل المحجز الجماعي الذي حضره جمهور غفير.
مراسلة خاصة
