أصدر رئيس جماعة أولاد احسين بإقليم الجديدة السيد نور الدين لمخير بلاغا للرأي العام، وذلك ردا على ما تم تداوله في أحد المواقع الإلكترونية.
وحسب البلاغ الذي توصلت الجديدة 24بنسخة منه، فاه اصداره جاء ردا على تصريحات و بلاغات "أحد المحسوبين ظلما و عدوانا على الجسم الحقوقي بمدينة الجديدة، يَنشر من خلالها زيف الحقائق و الأكاذيب الجاهزة، في محاولة شنيعة لتغليط الرأي العام، و إيهام المتتبعين بوقائع هي فقط من نسج الخيال، تسعى لضرب مصداقية و شرعية المؤسسات المنتخبة المنبثقة عن إرادة حقيقية لساكنة جماعة اولاد احسين".
وأضاف نور الدين لمخير، أنه و من موقعه كرئيس للجماعة مُؤتمن على حماية و صيانة مَواردها، و نَهجا في التدبير العقلاني
المبني على الإحترام المتبادل، مؤكدا وقوفه بجانب كل متضرر، و فق ما تسمح به
القوانين و الأنظمة المعمول بها، و أنه منذ توليه المهام الرئاسية سنة 2009،
إختار باب الحوار و الإنصات لحاجيات المواطن كآلية من الأليات الديمقراطية في
تدبير الشأن العام المحلي، فلم يكن في يوم من الأيام، يضيف لمخير، بحاجة إلى واسطة بين المنتخب
و المواطنين عموما، الشيء الذي أثمر الإستجابة و تحقيق العديد من الإنجازات في صمت
و بعيدا عن البهرجة و الأضواء، "مشاريع و برامج توجت في الأخير بتجديد الثقة سنة
2015، و إنتخابنا مجددا على رأس المجلس الجماعي، رغم كيد الكائدين و حقد الحاقدين
و دسائسهم الماكرة التي لايعلمونها إلا هم و الشياطين و العياذ بالله".
وأضاف رئيس جماعة اولاد احسين ، أن الحوار الذي أفتتح مع الجزارين في القضية التي شغلت بال الرأي العام الوطني مؤخرا، أتى أكله و عادت الأمور لمسارها الطبيعي، و أفضل بكثير من السابق، و ذلك راجع بالأساس للتحلي بقيم المروءة و الحكمة و الرزانة، و بتضافر جهود كافة القوى و المؤسسات الدستورية من رجال السلطة المحلية و رجال الدرك الملكي و رجال القوات المساعدة، فقد تم تدبير الملف بنجاح، لكن النساء الحقوقيات المنتسبين ظلما و عدوانا لحقل هو جد نبيل و سامي، كانت لهن رأي آخر لتصفية حسابات إعترفوا بها بعظمة لسانهم بها، تعود للحراك الخريفي الذي مر بردا و سلاما على أمن و إستقرار وطننا الغالي، الذي نفذيه بأرواحنا دفاعا عن ملكنا الهمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نعم اقولها و أكررها من جديد أن نورالدين لمخير مَلَكِيٌ حتى نخاع و لآخرة قطرة دم تجري في هذه العروق، سنظل جنودا مجندة لحماية حوزة الوطن في ترابه و إستقراره، و السعي نحو التنمية البشرية المستدامة، و العمل وفق التوجيهات السامية لحامي حمى الوطن و الدين مولانا أمير المؤمنين.
وأستطرد نور الذين لمخير، الى بعض الجهات التي لم يسمها بالاسم، أنها أخطأت الزمان و المكان في محاولتها للركوب على قضية هي معروضة أمام أنظار القضاء، و اتخذت التحقيقات مسارها الطبيعي من طرف الضابطة القضائية للدرك الملكي، و بعد تدخل السلطة المحلية و هدم البناءات العشوائية، و بعد الحوار مع المنتخبين الجدي و العملي مع المعنين بالأمر. مؤكدا في نفس بلاغه، "أن محاولاتهم البئيسة هذه لن تغني عنا من شيء، أكثر من فضح وسائلكم الخبيثة في تغليط الرأي العام، من خلال إستغلال صور بعيدة عن جماعة اولاد احسين، و إيهام الجميع على أنها بالجماعة كتلك التي إستعملتموها في فيديوهاتكم المفبركة، التي فضحتها منابر إعلامية مختلفة تقتصي الخبر الصحيح، فهاهي مجزرة الجماعية مغلقة بشكل محكم و تجهيزاتها مثال يحتدى به على مستوى إقليم الجديدة، أما خطاباتكم الشنعاء و إدعائكم الغيرة على الساكنة، كان الأجدر أن توظفوها في معركتنا ضد الأمية و محاربة الجهل من خلال تشييد المؤسسات التعليمية، عوض إستغلال جهل البعض من الساكنة و تجمهرهم حولكم كل يوم السبت سوق الأسبوعي، أم أن عورتكم ستنكشف يوم تقررون التجمهر ما عدى يوم السبت".
وفي ختام البلاغ، تقدم ئيس جماعة أولاد احسين، بخالص التحية و التقدير لكافة أجهزة الدولة على يقضتها و نجاعة
تدبيرها للأزمات، بكل عقلانية و الحزم الذي يليق بكل ملف على حدى، و أجدد على أننا
سائرون من موقعنا كمنتخبين ممثلين شرعيين للساكنة، في خدمة مصالح المواطنين و
أبواب مكاتبنا ستضل مفتوحة في وجه الجميع، ما عدى دعاة الفتنة و التحريض على الشغب
و المحاولين للمساس بأمن و إستقرار الوطن.
