علمت الجريدة من
مصادرها الخاصة أن الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز أحد أولاد افرج، التابعة
لسرية الجديدة، ألقت القبض، أمس الاثنين بمدينة القصر الكبير، على مروج المخدرات،
الملقب ب"عباس"، والذي دوخ المصالح الأمنية والدركية بالجديدة.
مروج المخدرات
هذا، كان في حالة فرار دامت حوالي سنة. وكان البحث جاريا في حقه بموجب ما يزيد عن
50 مذكرة بحث وبرقية وطنية، صادرة عن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن
الجديدة، والمركز القضائي والفرق الترابية، التابعة لسرية الدرك بالجديدة.
وقد استدعى إيقاف
مروج "السموم"، الملقب "عباس"، انتقال عناصر من مركز درك أحد
أولاد افرج، إلى منطقة الشمال، وتحديدا مدينة العرائش، حيث باشروا، طيلة أسبوع،
التحريات الميدانية، قبل أ ينتقلوا إلى مدينة القصر الكبير. وجراء عملية مراقبة
وترصد، تمكن المتدخلون الدركيون من إيقاف الهدف، بعد الاهتداء إليه داخل مقهى شعبي. ومن ثمة، اقتادوه إلى مقر
المصلحة الدركية بأحد أولاد افرج، حيث وضعوه تحت تدابير الحراسة النظرية، لإخضاعه
للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وعلمت الجريدة
أن فرقا دركية تابعة لمصالح القيادة
الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، وفرقة مكافحة المخدرات لدى المصلحة الإقليمية
للشرطة القضائية بأمن الجديدة، المعنية بإيقاف مروج المخدرات، انتقلت تباعا، طيلة
اليوم الثلاثاء، إلى مركز درك أحد أولاد افرج، حيث استمعت إليه في محاضر قانونية.