في الوقت الذي كان الرأي العام وفعاليات
المجتمع المدني والمتتبعون للشأن العام،
ينتظرون على أحر من الجمر، حلول ساعة الحسم، العاشرة من صباح الأربعاء 1
مارس 2017، من أجل تنفيذ القرار الاستئنافي عدد: عدد: 336 – 2015 – 1201، الصادر
عن الغرفة المدنية لدى محكمة الدرجة الثانية بسطات، في مواجهة شركة
"إلينيو"، والقاضي بإفراغ مقهى ومطعم "القرش الأزرق"، بمنتجع
سيدي بوزيد، بإقليم الجديدة، 2016.. ستنظر ابتدائية الجديدة، في اليوم ذاته،
الأربعاء 1 مارس 2017، في جلسة عمومية، ستعقد على الساعة التاسعة صباحا، في طلب
إيقاف تنفيذ الحكم القضائي المرجعي.
ومن الصدف أن جاء البث في طلب وقف التنفيذ
تزامنا، في اليوم ذاته الدي كان مقررا فيه تنفيد القرار الاستئنافي المرجعي، موضوع ملف التنفيذ عدد: 11 – 2016، الصادر عن
ابتدائية الجديدة.. علما أن آخرتاريخ لتنفيذ الحكم القضائي، يعود إلى شهر أكتوبر
2016.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة مولاي عبد
الله كانت انتزعت، بتاريخ: 24 نونبر 2015، في عهد رئيسها السابق، حسن يشكر المعاشي، من
محكمة الاستئناف بسطات، قرارا قضائيا في مواجهة
شركة "إلينيو"، مكترية مقهى ومطعم "القرش الأزرق". قرار لم يكن بالأمر الهين انتزاعه، سيما أن محكمتي الدرجتين الأولى والثانية بقصر
العدالة بالجديدة، كانتا أصدرتا تباعا حكما ابتدائيا وقرارا استئنافيا في غير صالح
جماعة مولاي عبد الله، علاقة بالدعوى التي كانت أقامتها، سنة 2008.
وبالمناسبة، فقد كانت جماعة مولاي عبد الله،
عمدت، عن طريق دفاعها الأستاذ المقتدر سامي سلمان، المحامي بهيئة الجديدة، إلى
الطعن بالنقض في قرار استئنافية الجديدة، والتمست من ثمة إحالة البث في القضية،
إلى محكمة خارج النفوذ الترابي والقضائي لمحكمة الاستئناف بالجديدة..
وقد ظل مآل الحكم القضائي، الصادر باسم جلالة الملك، على امتداد أزيد من سنة، وتحديدا 15 شهرا، والذي انتزعته جماعة مولاي عبد الله بمقتضى مساطر معقدة، بعد 7 سنوات من التقاضي، وأصبح نهائيا وغير قابل للطعن، بعد استيفاء جميع درجات التقاضي، كان دائما التأجيل ثم التأجيل ولا شيء غير التأجيل، لأسباب وتبريرات وأعذار لم يعد يستوعبها الرأي العام وفعاليات المجتمع المدني والمتتبعون للشأن العام.. علما أن تاريخ تنفيذه، أول مرة، يعود إلى ال4 فبراير من سنة 2016.
أحمد مصباح
