إيمانا منها بدور الأنشطة الموازية و ما تلعبه من دور أساسي في تحسين مستوى التلاميذ و صقل مواهبهم و إبراز قدراتهم و مؤهلاتهم و توطيد علاقتهم بالمدرسة نظمت مدرسة الياسمين صباح الأربعاء الماضي، أنشطة تربوية ترفيهية لفائدة تلاميذ المؤسسة مرفوقين بآبائهم و أولياء أمورهم في جو مفعم بروح الانسجام بين المؤسسة التربوية و أسر التلاميذ.
في هذا اليوم الاستثنائي قرر الأطر التربوية إخراج التلاميذ من الروتين الدراسي إلى جو احتفالي لبست فيه المدرسة حلة مشكلة الألوان أغرت الأطفال الذين أتو بدورهم مستعدين بلباسهم المختلف،فمنهم الأميرات ومنهم شخصيات الرسوم المتحركة التي تاخد بالعقول إلى عالم الخيال.
و قد وجدوا في استقبالهم فرقة موسيقية من الأستاذات والأطر التربوية على رأسهم مديرة المؤسسة، متنكرات في أزياء أبهرت الأطفال ورسمت البسمة على وجوههم؛ فمنهن القطة والثعلب والديك وأميرات ديزني.. ولم يكن هذا النشاط اعتباطيا بل تخلله التطبيق العملي لما عاشه الأطفال في القصص التي كانت تلقى على مسامعهم من قبل الأستاذات كقصة علي بابا التي جسدها الأطفال بأقنعتهم و لباسهم التنكري الذي يجسد شخصيات القصص.
لاشك أن هاته الأنشطة تعتبر عنصرا مكملا و جزء لا يستهان به من المنظومة التربوية الحديثة فهي تعمل على بناء فرد متوازن على المستوى النفسي و الجسمي و تعمل على تكوين المهارات و القيم التي تشجع على بذل المجهود و العطاء و التشبع بروح التعاون لتحقيق التفاعل و الاندماج الاجتماعيين.
جذير بالذكر أن مدرسة الياسمين فتحت أبوابها في بداية هذا الموسم الدراسي، و يربطها عقد للتدبير المفوض مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الذي جعل من أولوياته توفير التعليم النموذجي لأبناء شغيلته.

